إنّ عدم رغبة تناول الطّعام وفقدان الشّهية أمر شائع وطبيعي، فلا مدعاة للخوف والقلق، ويُنصَح الأبوان بتنويع الطّعام وعرض أطعمة جديدة على الأطفال، الأمر الّذي قد يزيد من شهيتهم وإقبالهم على الطّعام مع الوقت، لكن تقول الأبحاث إنّ الطّفل قد يحتاج للتّعرُّض للطّعام الجديد على الأقل 15 مرّة قبل تقبُّله، فإن لم ينجح الأمر، فيُمكن اتّباع النّصائح الآتية:
- عدم الإلحاح على الطّفل وإجباره على إنهاء صحنه.
- تمالُك الأعصاب قدر الإمكان وتجاهُل غضَب الطِّفل وصُراخه عندما يحين وقت الطّعام.
- عدم السماح للطّفل بتناول المأكولات الخفيفة أو شُرب العصائر قبل ساعة واحدة على الأقل من تناول الوجبة الرّئيسة.
- إعطاء الطّفل الفرصة للمُساعدة في إعداد الطّعام؛ لأنّ ذلك سيدفعه إلى تجربة الأطعمة الّتي شارَك في إعدادها.
- التّدرُّج بتقديم الأطعمة للطفل وتجنُّب التّغييرات السّريعة، فعند تقديم صنف جديد يفضل وضعه مع الصنف المفضل للطفل بكمية صغيرة وزيادة الكمية بالتدريج في حال قبوله من قِبل الطفل.
- تعزيز الطفل والإطراء عليه عند تجربته لأطعمة جديدة.
- مُشاركة الأقران في تناول الطّعام، حيث يتشجّع الأطفال على تجربة الأطعمة الجديدة عند مشاركتها مع الأصدقاء.
- إعداد الوجبات بطرق مميزة، مثل إضافة الخضراوات المُقطّعة كالجزر والبصل والفطر إلى البيتزا أو الشّوربات، أو تقطيع الفواكه والخضراوات بأشكال محببة لدى الطفال، أو وضع القليل من أوراق السّبانخ إلى العصير الطّازج.
- تجربة الأطعمة الّتي تمتلك القوام نفسه للأطعمة الّتي يُفضّلها الطّفل، فإن كان يُفضّل الأطعمة المُقرمِشة كالتّفاح والبسكويت المُمّلح (بالإنجليزيّة: Pretzels) فيُمكن تجربة الخضراوات النّيئة، أمّا إن كان يُفضّل الأطعمة الأكثر طراوة كالموز والشّوفان فيُمكن عرض البطاطا الحلوة المطبوخة عليه.
- الحرص على الاستمرار والتأكُّد من أنّ جميع مُقدِّمي الرّعاية للطّفل يسيرون على الخُطى نفسها الّتي يريدها الأبَوان.
- التّحدُّث إلى طبيب الأطفال إذا ازدادت تغذية الطِّفل سوءاً وطالت الحالة عدّة أشهر.
Source: mawdoo3.com