يعد الكبد عنصرًا رئيسيًّا في الجهاز الهضمي في الجسم، وإنّ كل شيء يتم أكله أو شربه -بما في ذلك الأدوية- يمر عبره، لذا يجب علاج الكبد من أي مشكلة حتى يتمكن من البقاء بصحة جيدة والقيام بوظيفتها، وكل ما يجدر فعله هو اتباع أسلوب حياة صحي واتباع الإرشادات التالية للحفاظ على صحة الكبد:
- الامتناع عن شرب الكحول، حيث يعد الكحول سمّ الكبد؛ وذلك لمقدرته على التسبب بإتلاف خلايا الكبد مما يؤدي للانتفاخ أو التندب الذي يتحول إلى تشمع يمكن أن يكون مميتًا.
- تناول الأغذية الصحية وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والحفاظ على وزن صحي للجسم مما يساعد على منع أمراض الكبد الدهنية غير الكحولية وهي حالة تؤدي لتشمع الكبد.
- تجنب لمس أو تنفس المواد الكيميائية الموجودة في بعض منتجات التنظيف ومبيدات الحشرات والبخاخات، والتي تعتبر كسموم يمكن أن تتلف الكبد.
- الإقلاع عن التدخين وتجنّبه؛ لأنّ المواد المضافة للسجائر تؤدي لتلف الكبد.
- التحكّم بمستويات السكر في الدموإدراتها جيدًا في حال الإصابة بداء السكري.
- عدم تعاطي أو حقن الجسم بالمخدرات كالهيروين والكوكايين.
- الحذر من الأعشاب والمكملات الغذائية وإعلام الطبيب في حال استخدامها فبعضها ضار للكبد، ويُذكر أن عددًا قليلًا منها تسببت في حدوث مشاكل، ومن الأمثلة عليها: الكاسكارا أو القشرة المقدسة (بالإنجليزية: Cascara) والكارابال (بالإنجليزية: Chaparral) والسنفيتون (بالإنجليزية: Comfrey) والكافا أو الفلفل المسمم (بالإنجليزية: Kava) والإفيدرا (بالإنجليزية: Ephedra).
- الانتباه من بعض أنواع الأدوية المتناولة، حيثُ يمكن أن يكون لبعض أدوية الكوليسترول أثر جانبي يسبب مشاكل في الكبد، كما قد يكون الاستهلاك المفرط لبعض الأدوية مؤذٍ؛ كعقار الأسيتامينوفين الموجود في مئات الأدوية بما فيها أدوية البرد ومسكنات الألم المصروفة بوصفة طبية، وكذلك يمكن أن تتحول بعض الأدوية لمركبات ضارة في حال دمجها مع أدوية أخرى أو في حال شُرب المصاب للكحول عند أخذها، لذا يجب الحرص على استشارة الطبيب أو الصيدلي حتى إن كان الدواء يُصرف بدون وصفة طبية، كما يجدر بالفرد إعلام الطبيب بأي أدوية يستخدمها.
- الحفاظ على مستويات الكوليسترول والدهون في الدم ضمن النطاق المقبول.
- حماية الكبد من الالتهاب الفيروسي والذي يعد مرضًا خطيرًا يضر الكبد، إضافة إلى الحرص على القيام بفحص التهاب الكبد الفيروسي نظرًا لكونه غالبًا لا يُسبب ظهور أي أعراض؛ إذ يمكن أن يُصاب به الشخص لسنوات دون أن يعرف، وفي حال الاعتقاد بالإصابة به فيمكن التحدث مع الطبيب من أجل إجراء الفحوصات اللازمة، وحقيقةً هناك عدة أنواع للالتهاب الكبد الفيروسي يمكن بيانها مع وسيلة الوقاية منها فيما يأتي:
- النوع أ: يصيب الشخص من خلال الأكل أو الماء الملوث بالفيروس المسبب للمرض، لذا يوصى باتباع إرشادات السلامة الغذائية والتأكد من نظافة المياه التي تُشرب والطعام الذي يُؤكل، ويشار أنّه يتوفر له لقاح يؤخذ في حالة السفر إلى البلدان المتفشي فيها الفيروس
- النوع ب والنوع ج: ينتقلان من خلال الدم وسوائل الجسم وللوقاية منهما يُنصح بعدم مشاركة الأدوات الشخصية كفرشاة الأسنان أو شفرات الحلاقة أو الإبر، إضافة لضرورة ارتداء الواقيات الذكرية عند ممارسة العلاقة الجنسية للحد من الإصابة بالفيروس، ويجدر التنويه عن وجود لقاح للنوع ب بينما لا يوجد لقاح حتى الآن لالتهاب الكبد الوبائي ج.
Source: mawdoo3.com