يُوصى باتباع النصائح والإرشادات الآتية التي تُساعد الأحبة على النسيان وتجاوز الألم بعد الانفصال، أو تعرّضه للإساءة والخذلان من الشريك، ومنها ما يأتي:
- الاستفادة من التجربة الماضيّة رغم ألمها وانتهائها بالانفصال عن الشريك والنظر لها على أنها درس مهم يُفيد المرء في علاقاته القادمة، وعدم النظر لها على أنها تجربة قاسيّة وأن العلاقات جميعاً مُتشابهة أو بتلك النظرة السلبيّة.
- محاولة النسيان بالمُسامحة والصفح دون كره الشريك السابق وتحوّل المشاعر الداخليّة نحوه من عاطفة لأخرى؛ لأن الكره قد يكون سبباً لبقاء مشاعر داخليّة مُتناقضة تُرهق المرء في التفكير بسببها وبطريقةٍ تحوّلها، في حين أن المُراد هو نسيانه تماماً وعدم التفكير به وبطريقة انتهاء العلاقة معه، وشفاء الجروح والأوجاع، وتحقيق السلام الداخليّ بسرعةٍ دون مُعاناة.
- التعبير عن المشاعر التي تنتاب المرء أياً كانت من ألم وحزن بعدّة طرق ككتابتها مثلاً؛ حتى يتمكن من تقييم نفسه بين فترةٍ وأخرى ويتحقق من شفاءه تدريجيّاً مع مرور الوقت عندما يقرأ ما كتبه ويجد أنه لم يعد يكترث كالسابق، شرط أن يكون ذلك بشكلٍ صحيح دون أن يُرهق نفسه وهو يُحاول المُقاومة رغم الشعور بالألم.
Source: mawdoo3.com