العربية  

books tidjani tayeb babiker

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التجاني الطيب بابكر (Info)


التجاني الطيب بابكر (1927 - 2011)، هو سياسي سوداني، اسم في عالم السياسة و الصحافة السودانية. وهو أحد مؤسسي الحزب الشيوعي السوداني في أربعينات القرن العشرين، وأحد أبرز قيادات التجمع الوطني الديمقراطي.

ولادته ونشأته

  • ولد في شندي وهي مدينة شمال الخرطوم عاصمة السودان ودرس فيها المرحلة الابتدائية ودرس المرحلة المتوسطة في امدرمان والمرحلة الثانوية في كلية غرودن التذكارية. اتجه إلى مصر بداية عام 1947 وقبل بجامعة فؤاد، اعتقل في مايو 1948 في القاهرة بسبب نشاطاته الشيوعية واحتجز بمعسكر الهكوستيب إلى أن تم ترحيله للسودان فوصل إلى شندي يوم 30 4 (عدد) 1949.موطنه شندي ولكنه يقضي معظم وقته بام درمان، عمل كمعلم بمدرسة الأحفاد ام درمان
  • تزوج من من بت عمه فتحية البدوي بابكر ولد منها بنته الوحيدة عزة.قضى في السجون حوالى 12 (توضيح)[؟] عاما و عشرة سنوات تحت الارض
  • وصفه الحزب الاشتراكى الاسترالى بانه وهب قرون من حياته من اجل كفاح الشعب السودانى و برحيله يفقد العالم و السودان رجل و مناضل وهب حياته من اجل الفقراء و الكادحين.
  • كان هو آخر جيل في مستوى المرحلة الثانوية بكلية غردون 1945 ، من بعد أتت المدارس الثانوية ذات الكينونة الريفية، من جيله: دفعة 1945:عوض عبد الرازق، عبد الخالق محجوب

وعثمان وقيع الله ومحمد خير البدوي ومصطفى حسن والوسيلة وأحمد محمد خير.

التجانى و عالم الصحافة

  • أسس التجاني الطيب بابكر جريدة الضياء عام 1968 وكان صاحب الامتياز ورئيس التحرير. صدرت الجريدة[؟] بعد حل الحزب الشيوعى السودانى واغلاق صحيفة الميدان , صدرت كجريدة جديدة تماما إلى جانيها أخبار الاسبوع الجريدة التي كان يملكها صديق الحزب الشيوعى السودانى الاستاذ عوض برير واستمرت الضياء وقتها لمدة عام حتى العام 1969
  • في الفترة 7 (عدد) 85 – 6 (عدد) 1989 كان رئيس تحرير صحيفة (الميدان) الناطقة باسم الحزب الشيوعي السوداني .
  • الاستاذ التجاني الطيب مدرسة في العمل الصحفي والحزبي الملتزم وذو مقدرة فائقة على صياغة وكتابة المواقف السياسية الرصينة وهو أحد اساتذة جيلناوالاجيال التي تلت تاسيس الحركة الوطنية الحديثة ضد الاستعمار البريطاني.ياسر عرمان

لمحة عن التجاني الطيب بابكر

  • اشتهر بكتابة افتتاحية صحيفة الميدان[؟] كأرفع نماذج ( السهل الممتنع) الموزونة بميزان الذهب
  • تدرب على يديه الكثير من الصحفيين
  • عاش وقضى معظم حياته في السجون و تحت الارض
  • ظل أنموذجاً في الصلابة والحزم ضد نظام الإنقاذ الشمولي
  • منذ تلك السنوات الباكرة وحتى مماته ظل ثابتاً في انحيازه للديمقراطية والتقدم الاجتماعي

وفاته

فقده السودانيين برحيله المفاجى في صباح يوم 23 نوفمبر 2011

شيعته جماهير غفيرة يوم 24 (توضيح)[؟] نوفمبر 2011 إلى مقابر البكرى بامدرمان تقدمها د. حسن الترابي ومولانا حسن أبو سبيب و بحضور كافة قيادات الحزب وممثلي القوى السياسية

من اقواله

* نحن مع الخيارات التي حددتها مقررات مؤتمر القضايا المصيرية: الديمقراطية والتعددية والاقتسام العادل للسلطة والثروة والمساواة في الحقوق والواجبات. ونحن مع سودان موحد ولامركزية (بدون مصطلحات) تمنح الاقاليم والأطراف صلاحيات واسعة على حساب المركز، بدون اي تهديد للوحدة الوطنية.

* جزء من مرافعة المناضل ]] التجانى الطيب بابكر [[امام محكمة أمن الدولة و التي قضت بالحكم عليه بالسجن عشر سنوات في اكتوبر 1982 السادة رئيس واعضاء المحكمة ليست هذه أول مرة اواجه فيها القضاء، فانا مناضل منذ الصبا الباكر، اي قبل أكثر من اربعين عاما، و الفضل في ذلك يعود إلى ابي و معلمي الذي كان قائدا لثورة 1924 في شندي و ظل وطنيا غيورا حتى وفاته قبل شهور، كما يعود إلى جيلنا العظيم جيل الشباب الذي حمل على اكتافه القوية اعباء نهوض الحركة الوطنية و الديمقراطية الحديثة. و انني اعتز بانني كنت من المبادرين و المنظمين البارزين لاول مظاهرة بعد 24 (توضيح)[؟] و هي مظاهرة طلاب المدارس العليا في مارس 1946، و اعتز بانني كطالب في مصر اديت نصيبي المتواضع في النضال المشترك مع الشعب المصري الشقيق ضد الاستعمار و حكومات السراي و الباشوات و نلت معه نصيبي المتواضع من الاضطهاد باعتقالي سنة و قطع دراستي، واعتز بانني شاركت مع رفاق اعزاء في كل معارك شعبنا من اجل الحرية و التقدم الاجتماعي و الديمقراطي، و قمت بدوري المتواضع في بناء الحركة العمالية و تنظيماتها و نقاباتها و الحركة الطلابية و اتحاداتها، و اعتز بانني في سبيل وطني و شعبي شردت و اعتقلت و سجنت و لوحقت و انني لم اسع إلى مغنم ولم اتملق حاكما و لا ذا سلطة و لم اتخلف عن التزاماتي الوطنية كما اعتز بانني ما زلت مستعدا لبذل كل تضحية تتطلبها القضية النبيلة التي كرست لها حياتي، قضية حرية الوطن و سيادته تحت رايات الديمقراطية و الاشتراكية. و لست اقول هذا بأية نزعة فردية فانا لا اجد تمام قيمتي و ذاتي و هويتي الا في خضم النضال الذي يقوده شعبنا و قواه الثورية، الا كمناضل يعبر عن قيم و تطلعات و اهداف ذلك النضال، الا عبر تاريخ شعبنا و معاركه الشجاعة التي بذل و يبذل فيها المال و الجهد و النفس دون تردد في سبيل الحرية و الديمقراطية و التقدم الاجتماعي، انني جزء لا يتجزأ من هذا التاريخ المجيد و هذه القيم و التطلعات النبيلة. ان هدف السلطة من تقديمي لهذه المحاكمة ليس شخصي بالدرجة الاولى و انما مواصلة مساعيها لمحو التاريخ الذي امثله و التطلعات التي اعبر عنها.. و لكن هيهات.. وشكرا على سعة صدركم.

  • ليس هنالك حزب يختار العمل في الخفاء طواعية. هنالك عوامل دفعتنا للعمل السرى و هو عمل شاق و قاسى نفسيا و ماديا و يضييق علاقة الحزب بالجماهير. ان ظروف العمل السرى مفروضة علينا لتفادى اعتقال القيادات و الكوادر و هي تحد من حركة و عمل الحزب، مثال على ذلك تحرر الجريدة سرا و تطبع سرا و توزع سرا. أنا شخصيا جربت الاختفاء و مشقته.. توتر 24 (توضيح)[؟] ساعة لايام و اسابيع و شهور و سنوات.. و الاختفاء وضع شاق و يحتاج لمجهود مضن و المختفى يختفى عن جميع مظاهر الحياة (الاهل، الأصدقاء,الاسرة). الشيوعيون السودانيون يعتقلون بالسنين و يتعرضون للاضطهاد و التعذيب و الحرمان من ابسط ضروريات الحياة و يتحملون ببسالة و شجاعة و صمود دون شكوى أو ملل ايمانا منهم بقضايا شعبهم، الحزب لا يفرض الاختفاء على كوادره و لكن هذه الكوادر مقتنعة بضرورة الاختفاء الذي يتطلب شجاعة و قدرات عالية. نعم أن العمل السرى يقلل كثيرا من نشاط الحزب وسط الجماهير علما بأن الكوادر المختفية اختفت لكى تعمل في تلك الظروف و هي بالفعل تعمل في تلك الظروف الشاقة، و الحزب يعمل على تقليل عدد المختفين بقدر الإمكان.

فيديوهات

  • موقف التجمع الوطنى الديمقراطى من الانتخابات في السودان
  • إفادة الأستاذ التجاني الطيب حول انقسامات الأحزاب
Source: wikipedia.org
 
(2)
Tijani Trip

Tijani Trip

 

 
(5)
Al-fayeh Tayeb

Al-fayeh Tayeb