If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعد القاطور الصيني واحد من بين أكثر الأنواع المهدده بالإقراض، حيث انه يندرج ضمن الملحق الأول لإتفاقية سايتس، التي تفرض قيود صارمة على تجارتها وتصديرها في جميع أنحاء العالم. حاليا تصنف هذه القواطير على أنها معرضة بشدة لخطر الإنقراض، حيث انها توجد على القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض. لكي تكون في هذه القائمة، يجب أن تعاني الأنواع انخفاضا بنسبة 80 في المائة من الساكنة في المنطقة التي تستوطنها. حسب جمعية الحفاظ على الحياة البرية، بحلول عام 1999 كان هناك حوالي 150 قاطور تركو البرية، تزامن هذا مع تراجع لعددها في الطبيعة. بمساعدة من مجلس الصين، تمت استعادتها لتوطينها بموائلها الطبيعية وحمايتها. يعيش معظم الأفراد الباقين بمحمية آنهوي الطبيعية للقواطير الصينية على مساحة 433 كم مربع.
القاطور الصيني مهددة أساسا بسبب تلوث موائله الطبيعية وتقلصها على حساب حقول الأرز. ينضاف إلى هذا الصيد غير المشروع الذي تتعرض له القواطير، على اعتبار ان لحومها تعتبر وفقا الطب الصيني التقليدي كعلاج لنزلات البرد ومانعا للسرطان. كما يعتقد أيضا أن لأعضاء جسمها خصائص طبية مفيدة، ففي الصين على وجه التحديد تباع أعضاء القاطور الصيني كعلاجات لعدد من الأمراض.
للإبادة أيضا دور آخر في التهديد الذي يواجهها، لأن المزارعين يعتبرونها كتهديد. ينضاف إلى ذلك عوامل أخرى كثيرة أدت بشكل مباشر إلى تعريض القواطير للخطر، مثل الكوارث الطبيعية، الفصل الجغرافي والصيد.
يبدو أن برامج تربية القاطور الصيني في الأسر التي بدأت خلال السبعينيات، كانت ناجحة بالنسبة لهذا النوع، بفضلها تعيش أكثر من 10 الاف من القواطير الصينية في الأسر. يتم في ما بعد إدخال جزء من هذه القواطير التي ولدت في الأسر إلى نطاقها الأصلي، من أجل تحفيز الساكنة البرية. عملية توطينها في البرية أثبتت نجاحها، إذ أن هذه الأفراد يمكنها التكيف بشكل جيد مع ظروف الحياة في البرية ويمكنها التتكاثر به أيضا.