العربية  

books things that help to leave sins

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أمور تعين على ترك المعاصي (Info)


هناك العديد من الأمور المعينة على ترك المعاصي والثبات على التوبة بعد ذلك، فإن علمها الإنسان وعمل بها كانت له معيناً لتحقيق غايته، ومما يعين على ترك المعاصي واجتنابها ما يأتي:

  • إدراك العبد لقبح المعاصي وشؤمها، وسوء منقلبها على صاحبها ولو بعد حين، وأنّ الله -سبحانه- ما حرّمها على عباده إلا ليرفعه عن الرذائل والسفاسف.
  • الشعور بالحياء من الله عزّ وجل، فهو مطّلع على عبده طوال الوقت يرى حاله وقت المعاصي، ولا يخفى عليه شيء من ذلك.
  • تذكّر النعم التي تفضّل الله -سبحانه- على عبده بها، وأنّ هذه النعم محكومة بالشكر والعمل الصالح، فإن قابلها بالذنوب يوشك الله أن يحرمه منها، وأنّ تاب إلى الله سبحانه واستغفره وترك معصيته فإنّ الله يتمّم فضله ونعمه عليه، ويزيدها كذلك.
  • الخوف والخشية من عقاب الله في الدنيا والآخرة.
  • محبّة الله سبحانه، وهو من أعظم وأقوى الدوافع لترك المعاصي وهجرها، فالدليل على الحبّ أن يطيع المحبّ محبوبه.
  • تعزيز النفس ورفع شأنها، وتذكّر أنّ المعصية تضع من شأنها وتحقّرها وتساويها بالسفلة أهل العصيان.
  • قِصر الأمل في الدنيا والركون إليها، واليقين بقرب الدار الآخرة ويوم الحساب، فهذا من أنفع ما يجعل العبد يسارع في ترك المعاصي والتوبة منها.
  • ترك الزيادة في الطعام والشراب واللباس، وتجنّب مخالطة الناس ومجاملتهم، فإنّ القوة التي تدعو إلى العصيان تنشأ من هذه الزيادات في المباحات لِتصرف فيها، فإن تركها العبد حصر نفسه في الطاعات ولم ينظر إلى غيرها من أبواب الخلطة والعصيان.


Source: mawdoo3.com