العربية  

books means to help leave sins

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

وسائل تساعد على ترك المعاصي (Info)


ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (كلُّ بني آدمَ خطَّاءٌ، وخيرُ الخطائينَ التوابونَ)، فالمعاصي لها شؤمٌ خطيرٌ، وعقابٌ كبيرٌ، فقد تُهلك النفوس، وتُقسّي القلوب، وهذا لا يعني أن يستسلم الإنسان لشهواته ورغباته، بل يجب عليه أن يتصدّى لها بكل الطرق والوسائل، وهذه بعض الوسائل التي تساعد الإنسان على ترك المعصية:

  • العيش مع القرآن الكريم: فالقرآن هو الواقي الأساسي من الشهوات والشبهات، ويجب على الإنسان أن يعيش مع القرآن الكريم قراءةً وتدبّراً وفهماً للآيات، ففيه ما يكفي الإنسان أن ينقذه وينجيه من ملذّات الدنيا.
  • الحرص على مجالس العلم: يقول عليه الصلاة والسلام: (لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عليهمِ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَن عِنْدَهُ)، فمجالسة أهل العلم والصالحين وسيلة للتقرب إلى الله عز وجل، ولها الكثير من الفضائل العظيمة؛ فمن خلالها يحبس الإنسان نفسه عن الذنوب، ويذكره الله -تعالى- فيمن عنده، وتحفّ المجلس الملائكة، وغير ذلك من الفضائل.
  • الرفقة الصالحة: فالمرء على دين خليله، لِذا يجب عليه الحذر ممّن يرافق، لأن المرء يحتاج من يقوّيه على فعل الطاعات وترك المعاصي وليس العكس، فعلى المرء أن يكون حذراً بانتقاء من يصاحب.
  • مفارقة دواعي المعصية: فعلى المرء أن يبتعد عن كل ما يقربّه من المعاصي، سواءً كان ذلك رفقة سوء، أو هاتفاً محمول، أو تلفازاً، فمن رغب بترك معصية معيّنة حرص على ترك دوافعها ومسبّباتها.
  • عظمة الذنب: فلا ينظر المسلم لحجم المعصية، بل ينظر في حق من عصاه.
  • تكرار التوبة: ينبغي على المسلم أن لا يتخاذل أو يتقاعس عن التوبة، فتكرار المعصية يحتاج إلى تكرار التوبة النصوحة والتعجيل بها، فالذي يرتكب المعصية مرةً بعد مرة ذنبه مغفورٌ إن أعقب معصيته بتوبةٍ نصوحة، والدليل على ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: (أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا، فَقالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي، فَقالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بالذَّنْبِ، ثُمَّ عَادَ فأذْنَبَ، فَقالَ: أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي، فَقالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْبًا، فَعَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بالذَّنْبِ، ثُمَّ عَادَ فأذْنَبَ فَقالَ: أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي، فَقالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بالذَّنْبِ، اعْمَلْ ما شِئْتَ فقَدْ غَفَرْتُ لَكَ، قالَ عبدُ الأعْلَى: لا أَدْرِي أَقالَ في الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ: اعْمَلْ ما شِئْتَ).


Source: mawdoo3.com