قال الحربي: ( .. سميت إمرة بأكام فيهان شبهت بأولاد الضأن).. وقال: ( إنما سميت إمرة لنماء المال فيها)... ( ومن رامة إلى إمرة سبعة وعشرون ميلاً، وامّرة بلاد قيس، بها آبار كثيرة).. ( ومن إمرة إلى طخفة ستة وعشرون ميلاً).
قال الأصفهاني: ( ثم إمرة، وهي على متن الطريق. والرايغة على متن الطريق أيضاً، وهي متعشضا بين إمرة وطخفة).... ويقول:( وتنظر إذا أشرفت رامة إلى خزاز ، والأنعمين . ومتالع، وهو جبل عظيم قريب من إمرة الحمى، وإمرة الحمى لغني وأسد).
قال أبو علي الهجري: ( فأدناها جبل على ظهر الطريق، يقال له الستار ، وهو جبل أحمر مستطيل، فيه ثنايا يسلكها الناس ، وطريق البصرة يأخذ ثنية من الستار، وبين الستار وإمرة من فوقها خمسة أميال، وإمرة في ديار غني، بلد كريم سهل، ينبت الطريفة، وهو بناحية هضبة الأشيق. وبالأشيق سبعة أمواه).
قال ياقوت الحموي: ( إمّرة ماء لبني عميلة على متن الطريق، وقال أبو زياد: ومن مياه غني بن أعصر إمرة ، من مناهل حاج البصرة، قال نصر: إمرة الحمى لغني وأسد وهي أدنى حمى ضريّة، أحماه عثمان لإبل الصدقة، وهو اليوم لعامر بن صعصعة).
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.