اقترح ايرفين يالوم عدد من العوامل العلاجية (أطلق عليها في الأصل العوامل العلاجية ولكن تم إعادة تسميتها بالعوامل العلاجية في الطبعة الخامسة من نظرية وممارسة العلاج النفسي الجامعي)
- الاعتراف بالخبرات والمشاعر المشتركة بين أعضاء المجموعة، وذلك قد يكون محل اهتمام الإنسان على نطاق واسع أو عالمي، كما أنه يعمل على إزالة إحساس عضو المجموعة بالعزلة، ويؤيد من خبراته، ويرفع من احترامه للذات.
- المجموعة هي المكان الذي يقوم فيه الأعضاء بمساعدة بعضهم البعض، وتجربة القدرة على إعطاء شيء لشخص آخر بما يمكن أن يتسبب في رفع احترام العضو لذاته ومساعدته في تطوير مهارات مسايرة أكثر تكيفا عند التعامل مع الآخرين.
- في المجموعة المختلطة والتي لها أعضاء في مراحل مختلفة من التطوير أو الانتعاش، يمكن للعضو أن يكون مصدر إلهام وتشجيع من قبل عضو آخر قديم تمكن من تغلب على المشاكل التي لا يزال يواجهها الأعضاء الجدد.
- في حين أن هذ ليس بالمعنى الدقيق عملية علاجية، إلا أنه غالبا ما يشير الأعضاء بأنه كان مفيدا جدا لهم معرفة معلومات واقعية من الأعضاء الآخرين في المجموعة، على سبيل المثال، حول معاملتهم أو حول الحصول على الخدمات.
- الخلاصة التصحيحية للتجربة الأسرة الأساسية
- في كثير من الأحيان وبصورة لا واعية يطابق الأعضاء معالج أو عضو المجموعة بوالدهم وأشقائهم من خلال عملية عملية تمثل شكل من أشكال النقل مخصصة للعلاج النفسي الجماعي، ويمكن أن تساعد تفسيرات الطبيب المعالج أعضاء المجموعة علي اكتساب فهم تأثير خبرات الطفولة على شخصيتهم، كما قد يتعلموا تجنب تكرار أنماط الماضي التفاعلية الغير مفيدة في علاقات الوقت الحاضر.
- تطوير تقنيات التنشئة الاجتماعية
- يوفر العلاج الجامعي بيئة آمنة وداعمة للأعضاء تساعدهم علي تحمل المخاطر من خلال توسيع ذخيرتهم من السلوك بين الأشخاص وتحسين مهاراتهم الاجتماعية.
- إحدى الطرق التي يمكن للعلاج الجماعي مساعدة الأعضاء فيها هي تطوير المهارات الاجتماعية من خلال عملية النمذجة، ومراقبة وتقليد المعالج وأعضاء المجموعة الآخرين، على سبيل المثال، تبادل المشاعر الشخصية، واظهار الاهتمام، ودعم الآخرين.
- اقترح التماسك بأنه عامل علاجي أساسي والذي تتدفق منه كل العوامل الأخرى، البشر هم حيوانات قطيع بحاجة غريزية للإنتماء إلى الجماعات، ولا يمكن أن تحدث التنمية الشخصية إلا في سياق العلاقات الشخصية، والمجموعة المتماسكة هي المجموعة التي يشعر فيها جميع الأعضاء بالانتماء والقبول، والتأكيد.
- تَعَّلُم المرء أنه يجب عليه أن يتولي المسؤولية عن حياته الخاصة، وكذلك النتائج المترتبة على قراراته.
- التطهير هو تجربة للتخفيف من الاضطراب العاطفي من خلال التعبير العاطفي الحر والغير مثبط، فعندما يخبر أعضاء المجموهة قصتهم لجمهور داعم، فإنهم يمكنهم الانعتاق من المشاعر المزمنة من العار والشعور بالذنب.
- يحقيق أعضاء المجموعة مستوى أعلى من الوعي الذاتي من خلال عملية التفاعل مع الآخرين في المجموعة، الأمر الذي يعطي أثر على سلوك الأعضاء وتأثير على الآخرين.
- هذا العامل يتداخل مع التعلم الشخصي التفاعلي بين الأفراد، ولكن يشير إلى تحقيق مستويات أعلى من التبصر في نشأة المشاكل، والدوافع اللاشعورية التي تكمن وراء سلوك الفرد.
Source: wikipedia.org