العربية  

books theoretical curriculum in agency

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المناهج النظرية في الوكالة (Info)


وفقًا لكيري وسبيلك، يمكن تقسيم النماذج المعرفية التي تشرح قدرات الإدراك الحسي والقدرات التمثيلية، على سبيل المثال، نماذج التعرف على الوكالات، إلى صنفين مختلفين. تفترض نماذج الوكالة أن المدخلات الحسية من مراقب تتكون من دلائل سلوكية وميزات تساعد على تحديد الوكلاء. تشير الدراسات السابقة إلى أن المراقبين في عمر صغير جدًا حساسون لما يلي:

  • دفع الذات.
  • التحول غير الصلب لسطح الشيء.
  • الحركة ذات المسار غير المنتظم.
  • السببية عن بعد.
  • التفاعلية الطارئة بأخذ الدور.

ومع ذلك، لا يعد أي من هذه الدلائل ضروريًا وكافيًا لتحديد الوكيل، نظرًا لأن الكيانات الجديدة غير المألوفة مثل الشخصيات المتحركة أو الروبوتات التي لا تحتوي على ميزات بشرية  يمكنها أن تظهر الوكالة عند البشر. لذلك، صممت النماذج المعرفية التي تنتمي إلى المناهج المستندة إلى المبادئ لوصف كيف ينظر البشر إلى الوكالة على افتراض أن اكتشاف الوكالة ليس شرطًا مسبقًا، ولكن نتيجة لعمليات استنتاجية حول كائنات يمكن أن تكون وكيلة.

تقترح نظرية الموقف الغائي أنه ابتداءً من عمر 12 شهرًا، يمكن للبشر تطبيق مبدأ الفعل العقلاني لتحديد ما إذا كان الكيان المرصود وكيل أو كائن غير متحرك عبر توقع أن الوكيل يتصرف بطريقة عقلانية من أجل تحقيق هدفه في موقف معين. تفترض النظرية أن مبدأ العقلانية يجعل المراقبين قادرين على ربط الفعل وحالة الهدف الممثلة والقيود الظرفية الحالية لتقرير ما إذا كان الكائن وكيلًا أم لا. على سبيل المثال، إذا كان الأطفال قد تعلموا أن الوكيل المجرد غير المألوف (دائرة متحركة على الشاشة) يقترب من كيان آخر عن طريق القفز فوق عقبة، وحين أزيلت العقبة، توقعوا سلوكًا جديدًا وعقلانيًا للغاية من الوكيل بأن يقترب من الكيان الآخر عبر خط مستقيم. في المقابل، حين شاهد الأطفال أن الكيان غير المألوف أجرى انعطافًا حين اقترب من هدفه أي أظهر سلوكًا غير مفسر بالقفز دون وجود عائق، لم يتوقعوا منه أن يظهر خيارًا عقلانيًا عندما تغيرت قيود الموقف.

هذه النتائج والدراسات التجريبية اللاحقة أكدت أن التعرف على الوكالة عند البشر يمكن تفسيره من خلال النماذج القائمة على المبادئ بدلًا من الأدلة الإدراكية البسيطة. أيضًا خلص جيرغلي وسيبرا أن الأطفال من عمر 12 شهرًا، «يمكن أن يتخذوا موقفًا عن بُعد لتفسير الإجراءات كوسيلة لتحقيق الأهداف، ويمكنهم تقييم الكفاءة النسبية للوسائل من خلال تطبيق مبدأ العمل العقلاني، ويمكنهم توليد استنتاجات منتظمة تحدد الجوانب ذات الصلة من الموقف لتبرير الإجراء كوسيلة فعالة حتى عندما تكون هذه الجوانب غير مرئية مباشرة لهم».

Source: wikipedia.org