If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بحلول المحاكمة الثالثة، تم حظر أفلام آرباكل، كما امتلأت الصحف خلال الأشهر السبعة الماضية بقصص هوليوود المزعومة حول العربدة والقتل والشذوذ الجنسي. كما قامت بيلمونت بجولة في البلاد وألقت المحاضرات على شرور هوليوود.
بدء المحاكمة الثالثة في 13 مارس عام 1922، وهذه المرة قرر الدفاع أن يدحض القضية بأي ثمن. وبدأ ماكناب عملية دفاع عدوانية لكي يحطم قضية الادعاء عن طريق تكثيف الاستجواب المباشر والمتعارض للشهود. تمكن ماكناب أيضا من الحصول على المزيد من الأدلة حول ماضي فرجينيا راب وتاريخها الطبي. أظهر ماكناب ثغرة أخرى في قضية الادعاء، حيث أن الشاهدة الرئيسية زي بريفون خرجت من البلاد بعد فرارها من حجز الشرطة ولم تتمكن من الشهادة. وكما هو الحال في المحاكمة الأولى، كان آرباكل هو الشاهد النهائي والتزم بروايته لما حدث في حفلة الفندق. خلال البيان الختامي، وأوضح ماكناب أن القضية كانت دون أساس من البداية وكيف صدق النائب العام برادي الاتهامات الغريبة من مود ديلمونت، التي وصفها ماكناب بأنها "الشاهدة التي لم تشهد شيئا". في 12 نيسان، بدأت مداولات هيئة المحلفين واستغرق ست دقائق فقط عادوا بحكم بالإجماع ببراءته وأمضوا خمسا من تلك الدقائق في كتابة بيان رسمي للاعتذار من آرباكل. كان بيان هيئة المحلفين كما تلاه رئيس الهيئة كالتالي:
وخلص بعض الخبراء في وقت لاحق أن مثانة راب وربما تمزقت بعد عملية إجهاض خضعت لها قبل حفلة 5 سبتمبر 1921. تهتكت أعضاء راب وكان من المستحيل إجراء اختبار للحمل. اضطر آرباكل أن يقر بالذنب في تهمة واحدة بخرق قانون فولستد بسبب استهلاكه للكحول في الحفلة، واضطر إلى دفع غرامة قدرها 500 دولار. عندما تمت تبرئته، كان آرباكل يدين بمبلغ 700,000 دولار (حوالي 9,444,583 دولار في عام 2012 بمعادلة التضخم) بالرسوم القانونية لمحاميه عن المحاكمات الثلاثة، واضطر إلى بيع منزله وجميع سياراته لسداد بعض الديون.
رغم إسقاط كافة التهم عن آرباكل، فقد أضرت به الفضيحة بشدة بين عامة الناس، فمثلا ويل هايز، الذي شغل منصب رئيس مجلس الرقابة في مؤسسة منتجي وموزعي الأفلام في أمريكا (MPPDA) والذي شكل حديثا، استشهد بآرباكل كمثال للأخلاق السيئة في هوليوود. في 18 أبريل عام 1922، بعد ستة أيام من تبرئة آرباكل، وحظر هايز على روسكو آرباكل أن يعمل في الأفلام الأمريكية مجددا. وطلب أيضا أن يتم إلغاء جميع العروض والحجوزات لأفلام آرباكل، وامتثل أصحاب دور العرض. رفع هايز الحظر في ديسمبر من العام نفسه، ولكن آرباكل لم يتمكن من الحصول على عمل. معظم دور العرض استمرت برفض عرض أفلام آرباكل، والعديد من أفلامه لم تبق منها نسخ سليمة حاليا. وأحد الأفلام الطويلة الباقية له هو فيلم السنة الكبيسة (1921)، والذي رفضت باراماونت إصداره في الولايات المتحدة بسبب الفضيحة. وأصدر في أوروبا. في مارس 1922 وقع باستر كيتون اتفاقا لإعطاء آرباكل 35% من أرباحه في شركته، باستر كيتون بروداكشنز، ليخفف من أزمته المالية.