If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يمكن استخدام المصطلح أيضًا للتعبير عن نظرية أو فرضية مفادها أن: الأفراد أو الأنواع «الصالحة» ستجتاز بعض التحديات مقارنةً بنظائرها «غير الصالحة». ومع ذلك، فعندما يمتد نطاق هذا المصطلح إلى الأفراد، فإنه يُمثل خطأ مفاهيمي، إذ أنه يُشير إلى بقاء السمات الموروثة عبر الأجيال؛ والأفراد هنا غير مهمين على وجه الخصوص. يتضح هذا الأمر أكثر عند الإشارة إلى أشباه الأنواع الفيروسية، في نموذج البقاء للأكثر، الأمر الذي يوضح أن البقاء لا يتعلق بمسألة البقاء على قيد الحياة؛ بل بالسعة الوظيفية للبروتينات لأداء دورها.
إن تفسيرات المصطلح باعتباره تعبيرًا عن نظرية يمكن أن تكون مجرد حشو أو تكرار غير ضروري بمعنى أن «أولئك الذين يملكون نزعة طبيعية للبقاء ميالون للبقاء»؛ ولكي تكون النظرية مقنعة، يجب أن تستخدم مفهومًا عن الصلاحية يكون مستقلًا عن مفهوم البقاء.
في حال فُسّر المصطلح باعتباره نظرية بقاء الأنواع، فإن النظرية القائلة بأن البقاء للأنواع الأصلح تتقوض بالأدلة التي تشير إلى أنه على الرغم من المنافسة المباشرة بين الأفراد والجماعات الأحيائية والأنواع، فثمّة دليل شبه ملحوظ يُشير إلى أن المنافسة هذه كانت القوة الدافعة لتطور المجموعات الكبيرة، على سبيل المثال، البرمائيات والزواحف والثدييات. وبدلًا من ذلك، تطورت هذه المجموعات من خلال التوسع ضمن مكمن بيئي فارغ. وفي نظرية التوازن النقطي للتغير البيئي والأحيائي، فإن العامل الذي يُحدد البقاء لا يكون في كثير من الأحيان متفوقًا على عامل آخر في المنافسة بل هو القدرة على البقاء في ظلّ التغيرات الجذرية في الظروف البيئية، كما هو الحال عندما يصطدم نيزك بقوة كافية لتغيير البيئة بشكل كبير على مستوى العالم. على سبيل المثال، الحيوانات التي امتلكت القدرة على العيش في عصر حدود الطباشيري-الباليوجين منذ 66 مليون سنة، تمتلك القدرة على العيش في الأنفاق.
في عام 2010، جادل ساهني وآخرون بأن هناك أدلة قليلة على أن العوامل الأحيائية الأساسية، مثل المنافسة، كانت بمثابة القوى الدافعة في تطور المجموعات الكبيرة. وبدلًا من ذلك، ذكروا عوامل خارجية غير أحيائية مثل التوسع باعتباره القوة الدافعة على نطاق تطوري كبير. وقد حدثت زيادة في المجموعات المهيمنة مثل البرمائيات والزواحف والثدييات والطيور نتيجة للتوسع النفعي ضمن مكمن بيئي فارغ، وانقرضت المجموعات نتيجة للتغيرات الكبيرة في البيئة غير الأحيائية.