اشتقت لكل شيء جميل ياصاحبي العزيز كيف حالك؟ كيف الدنيا معك؟ كيف حياتك؟ فقد اشتقت إليك كثيراً.
وإني يا صاحبي أتذكر تفاصيل ضحكتك، كم كانت بلهاء ساخرة من الواقع يشرق معها بريق عينيك، لا تهاب سوى اختفاء صفاء تلك البسمة كم اشتقت لك.
أحس بشعور الغُربة ...اشتقت لك كثيراً يا صاحبي العزيز يوجد بداخلي الكثير من الثرثرة.
أخبرني عنك ياصاحبي فلقد اشتقت لك كثيراً، واشتقت لأيامنا معاً.
اشتقت لسند في الحياة، اشتقت لصانع البهجه لدي اشتقت لمستمع جيد، اشتقت لك يا صاحبي العزيز.
تلك لحظة يا صاحبي العزيز عايشتُ بها الحالتين اشتقت لك ولهذيانك، دعك من كبريائك ولا تقاطعني فلم أسمع جديدك اشتقت لخلوتنا معاً.
وجدت أنه من السهل أن تكتب الألم شعراً، وأنت بعيد عنه، لكن ما إن يغرس بك الألم أنيابه شوقاً لصاحب بعيد، من المُؤلم أن تكتبه شعراً. *لك الله يا صاحبي العزيز عذب في كل حالاتك كم اشتقت إليك.
يا صاحبي الغالي اشتقت لك كثيراً ولحديثا معاً ولتلك الليالي التي مضت، وأنا بجانبك دون ملل أتدري كم أنا تائه من دونك، ولا أعرف سبب لكل الذي حدث حتى الآن.
اشتقتُ لكٓ يا صاحبي العزيز ... أنت صاحبي الغائب و الحاضر بقلبي.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.