If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نفرٌ من الخلطاءِ والأصحابِ
مازلتُ بينهُمُ كأني نازلٌ
أُكفَى وأُعفى غيرَ ما مُتجشِّمٍ
آثرتكُمْ بمودتي وتركتهُمْ
حتى إذا ما جاش بحرُ المُشتري
وكَّلْتُمُ زُحَلاً بأمري وحدَهَ
أنا منْ أصابَتْهُ الصواعقُ بعدما
لِيُبَكِّني الأعداءُ إني رحمةٌ
أَسخطتُ إخواني وأَخفقَ مطمعي
ماذا أقول لمن أُراجعُ بعدما
تاللّه آملُ عدلَ شيءٍ بعدَكُمْ
فاز الورى من ريحكم بسحائبٍ
وَلَقَد يَعلَمُ صَحبي كُلُّهُم
رابِطُ الجَأشِ عَلى فَرجِهِمُ
وَلَقَد أَغدو وَما يَعدَمُني
ساهِمُ الوَجهِ شَديدٌ أَسرُهُ
بِأَجَشِّ الصَوتِ يَعبوبٍ إِذا
يَطرُدُ الزُجَّ يُباري ظِلَّهُ
مَضى يَشكُرُ الأَصحابَ في فَوتِهِ الظُبى
وَيَفهَمُ صَوتَ المَشرَفِيَّةِ فيهِمِ
يُسَرُّ بِما أَعطاكَ لا عَن جَهالَةٍ
وَلَستَ مَليكاً هازِماً لِنَظيرِهِ
تَشَرَّفُ عَدنانٌ بِهِ لا رَبيعَةٌ
لَكَ الحَمدُ في الدُرِّ الَّذي لِيَ لَفظُهُ
لِي صاحِبٌ سَرَقَ اللُّصُوصُ ثِيابَهُ
وشَكا لِوَالي الحَرْبِ سارِقَ بَيْتِهِ
وكأَنَّه قاضٍ يقولُ لِخَصمِهِ
ويَحُجُّهُ أصحابُ رَيْعٍ عِنْدَهُ
وَلَرُبّما التَمَسُوهُ بالمالِ الذي
مَلؤوا البيوتَ بِمالِهِ ولوِ اشْتَكَى
كَمْ قُلْتُ إذْ سَمِعَ الوُلاةُ كلامَهُم
أَبلِغِ الحارِثَ بنِ عَمروٍ بِأَنّي
وَمُجيبٌ دُعائَهُ إِن دَعاني
إِنَّما بَينَنا وَبَينَكَ فَاِعلَم
فَثَلاثٌ مِنَ السَراةِ إِلى الحُل
وَثَلاثٌ يُرِدنَ تَيماءَ رَهو
فَإِذا ما مَرَرتَ في مُسبَطِرٍّ
قُل لِأَصحابٍ رأَوني مَيتا
لا تَظُنّوني بِأَنّي مَيّتٌ
أَنا عصفورٌ وَهَذا قَفَصي
وَأَنا اليومَ أُناجي مَلأ
فَاِخلَعوا الأَنفُس عَن أَجسادِها
لا تَرعكُم سَكرة المَوتِ فَما
عُنصرُ الأَرواحِ فينا واحدٌ
ما أَرى نَفسي إِلّا أَنتُم
فَمَتى ما كانَ خَيراً فَلَنا
فَاِرحَموني تَرحموا أَنفسَكُم
مَن رآني فَليقوّ نَفسهُ
وَعَلَيكُم مِن كَلامي جملةٌ
ألا إنّ أصحابَ الكنيفِ وجدتُهم
وإنّي لمَدفوعٌ إليّ ولاؤهم
وإذ ما يريح الحي صرماء جونة
موقَّعة ُ الصَّفقينِ، حدباء، شارفٌ
عليها من الوِلدانِ ما قد رأيتُمُ
وقلت لها يا أم بيضاء فتية
مضيغ من النيب المسان ومسخن
فإني وأياهم كذي الأم أرهنت
فلما ترجت نفعه وشبابه
تخير من أمرين ليسا بغبطة
كليلة ِ شيباء التي لستَ ناسياً
أقول له يا مال أمك هابل
بدَيمومة ٍ ما إن تكادُ ترى بها
تنكر آيات البلاد لمالك
صَدرَتْ عن لفظِ صاحبِ فضلٍ
فتأملتُ وأملتُ منهُ
ثمّ قابلتُ أيادي ثناهُ
يا أهيلَ الودّ أنتم مرادي
ذكرُكم لي شاغلٌ في حُضوري
تجدو بيَ الأحلامُ في عالمٍ
فلا جليسٌ غير زهر الرّبى
حتى إذا لاحت نجومُ الدّجى
وَهَبَّ مِن أحلامِهِ ناسياً
عرفتك أخلص الأصحاب حباً
عرفت لك البيان الحر يروى
عرفت لك القصائد سائرات
وإن تجدب ربوع العلم يوماً
عرفتك ظاهراً حراً صريحاً
وكم للفضل قد شيدت بيتاً
طويت على النزاهة نفس حر
ولم تقلق لغير شقاء قوم
وفي الحلبات من نظم ونثر
قوافيك الحسان تكاد فيها
ولم تعد القديم يروق حسناً
ذهبت بضوء هذا الشعر فرداً