If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تبدأ دائما صيغة القرابين بالعبارة:
هذه العبارة قد تعني "قربانا مقدما بواسطة الملك" لأن الفرعون كان يعتبر الوسيط بين شعب مصر والآلهة و لذلك كانت القرابين تقدم من خلاله.
بعد ذلك تذكر الصيغة اسم إله الموتى والعديد من ألقابه، عادةً يكون أوزوريس أو أنوبيس و نادراً جب أو إله آخر، العبارة التالية مخصصة لأوزوريس:
و هي تعني : "أوزوريس، رب بوصير، الإله العظيم، رب العرابة" من الظاهر أنه لم يكن هناك قاعدة متبعة في الألقاب المستخدمة، على أي حال "رب بوصير" و "الإله العظيم" و "رب العرابة" كانوا شائعين جداً، كذلك كثيري التكرار:
و تعني : "رب الشرق، رب الأبدية" أنوبيس يُرى بشكل أقل تكرارية من أوزوريس، وعادةً ما يُقرأ:
و تعني : "أنوبيس، الذي أمام المقصورة الإلهية، الذي على جبله"
بعد قائمة الآلهة وألقابهم تكمل الصيغة مع قائمة الـ برت خرو أو القرابين والأدعية:
و التي تعني : "إنه (أو إنهم في المثال الثاني) يعطي (يعطون) القرابين والأدعية التالية" و بعد هذه العبارة تأتي قائمة بالقرابين، على سبيل المثال:
و تعني : "إنه يعطي قرابين من الخبز والبيرة و الطيور والثيران و المرمر والثياب و كل شيء جيد ونقي يعيش عليه الإله" و أحيانا تستبدل نهاية الجملة بالتالي:
و التي تعني : "كل جميل ونقي مما تعطي السماء أو تخلق الأرض أو يحضر الفيضان مما يعيش عليه الإله" هذا الجزء من الصيغة يفصح عن اسم الشخص المقدم له القربان وألقابه مثلا:
و تعني : "لروح (كا) المحترم سنوسرت، صادق الصوت"