If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عندما تم وصفه لأول مرة عام 1956، تم تحديد صيغته بـ K(UO2)(AsO4);4H2O. ومع ذلك، لم يكن متوفرًا إلا حوالي 25 ميلليجرامًا من المعدن لتحليله، لذلك تم اتخاذ عدد من الاحتياطات عن طريق إجراء تحليلات مكررة واستخدام مخاليط اصطناعية. وفي عام 1964، حددت المزيد من الدراسات التناقضات بين خرائط طرح الكثافة الإلكترونية والأدلة الكيميائية أن معدن الأبيرناثيت يحتوي على البوتاسيوم. وهو ما قاد الكتاب إلى تعديل الصيغة الكيميائية لتصبح K(UO2)(AsO4)·3H2O.
ويتبلور الأبيرناثيت في نظام بلوري رباعي.