من الأمور التي تصرف العبد عن المعاصي ما يلي:
- معرفة مقام الله تعالى، وإجلاله، وتعظيمه.
- محبة الله تعالى، فانشغال القلب بمحبته سبحانه كان للعبد صارفًا عن الذنوب والمعاصي، حيث تستلزم المحبة الحقّة الامتثال لأمر الله وترك نواهيه، ومتابعة نبيّه، وإيثار طاعته، وصرف النفس عن الإتيان بالمعاصي، إذ تفوّت هذه الذنوب على العبد نصيبه من محبّة الله تعالى بالمقدار الذي يقع به من المعاصي.
- شهود العبد نعم الله وإحسانه إليه، فيقابل الإحسان بالإحسان، والنعمة بالشكر.
Source: mawdoo3.com