العربية  

books the second islamic era

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

العهد الإسلامي الثاني (Info)


استطاع القائد صلاح الدين الأيوبي أن يعيد مدن فلسطين كلّها إلى حظيرة المسلمين في عهد الدولة الأيوبية (1174 - 1342) وذلك بعد معركة حطين عام 1187، لينهي بذلك الوجود الصليبي في الخليل والمنطقة. ومع استعادة المسجد الإبراهيمي من الصليبيين، تم تحويل الكنيسة إلى مسجد من جديد دون تغيير جذري للمبنى، وتمّت إزالة المظاهر الصليبية في المسجد، ومن أهمّها المذبح والصور الموجودة داخل المبنى، كما قام بوضع منبر مميّز من خشب عام 1191، كان قد أخذه من عسقلان. وفي عهد السلطان المعظم عيسى بن أحمد (حَكَم 1180 – 1227) اهتم بالمسجد اهتمامًا شديدًا، تشهد على ذلك وجود رخامة بجانب المنبر ونقوش على باب المسجد ترجع إلى عام 1215.

وفي العهد المملوكي (1250 - 1516) ازدهرت الحركة المعمارية في مدينة الخليل عامّةً وما يتعلّق بالمسجد الإبراهيمي خاصّةً، فقام الظاهر بيبرس بتجديد القبّة الرئيسية للمسجد عام 1268، كما رتّب الأخشاب والمقاصير والأبواب، ودهن ما يحتاج منها إلى الدهان، وجدّد مشاهد الأنبياء، كما أصلح أماكن الوضوء. كما مَنَع اليهود والمسيحيين من الدخول إلى ضريح إبراهيم حيثُ كانوا يدخلون إليه لقاء أجر على ذلك. وفي عام 1287 أمر السلطان المنصور قلاوون بتجديد المسجد وذلك بتغطية أجزاء واسعة منه بالرخام، ورخّم حجرة النبي إبراهيم التي فيها مقامه، كما قام بعمارة أحد أبواب المسجد. وفي عهد ابنه الناصر محمد بن قلاوون قام الأمير علم الدين سنجر الجاولي بقطع الجبل المحاذي للحير من الجهة الشرقية من ماله الخاص، وقام ببناء مسجد فيه عام 1320 وصار يُعرف باسم "مسجد الجاولية" والذي يُعتبر جزءًا من المسجد الإبراهيمي، وبينهما دهليز. كما أقام في عام 1331 دكة للمؤذنين على أعمدة من رخام. وأقام القُبّة التي تعلو بئر الغار في القاعة الإسحاقية. وفي فترة حُكم الظاهر سيف الدين برقوق قام الأمير شهاب الدين أحمد اليغموري (تولّى 1393 - 1398) بإعمار المسجد الإبراهيمي، والذي كان بدوره "ناظر الحرمين الشريفين"، فعمّر محراب المالكية، والأروقة ورتب سبع قراء وشيخًا لقراءة البخاري ومسلم في المسجد، كما قام بفتح الباب الثالث من جهة الغرب خلف قبر إبراهيم، وفتح الشباك بالحير والذي يُتوصل منه إلى قبر يوسف، كما فتح بابًا من جهة الغرب في الحير حذاء قبر يوسف. وانتهى المسجد في العهد المملوكي إلى أن أصبح له أربعة مآذن وأصبح البناء يغطي نصف مساحد المسجد، وأصبح له بابان يصلان إلى المسجد بسلّمين صاعدين.

وفي عهد الدولة العثمانية (1299 - 1923)، دخلت الخليل تحت سيطرة العثمانيين بعد معركة مرج دابق عام 1516، فانتشر في عهدهم العلم والعلماء في المسجد الإبراهيمي، وتمّ في عهدهم تزيين المسجد بالكتابات والآيات، بالإضافة للشبابيك والقناديل والمزهريات المعدنية والشمعدانات. وكان من أبرز الكتابات، الإزار الذي يوشّح المسجد من الداخل وهو سورة يس والتي كتبها الخطاط إبراهيم السلفيتي سنة 1895 كما تمّ وضع الحجر الرخامي لبئر الغار سنة 1793. وفي سنة 1599 تمّ تجديد شباك قبر سارة، وفي عام 1691 تمّ إنشاء مسقاة في المسجد. وفي عهدهم أيضًا تمّ ستر الأضرحة بستائر حريرية.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Islamic Systems

Islamic Systems

 

 
(2)
Islamic Teams

Islamic Teams

 

 
(1)
Islamic Facts

Islamic Facts

 

 
(2)
Islamic Banks

Islamic Banks