ذهب جمهور الفقهاء إلى استحباب صلاة تحية المسجد؛ فهي من النوافل التي يحصل بها الثواب والأجر، واستدلّ جمهور الفقهاء على ما ذهبوا إليه بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا دخَل أحدُكمُ المسجدَ فليركَعْ ركعتَينِ قبلَ أن يجلِسَ)، ووجه استدلالهم بهذا الحديث أنّ الأمر الوارد في الحديث يُحمل على النّدب والاستحباب، ولا يُحمل على الوجوب؛ لإمكانية حدوث التعارض بين هذا الحديث وأحاديث أخرى صحيحة تنهى عن الصلاة في أوقات معينة، واستدلوا أيضاً بأنّه لا توجد صلوات مفروضة على المسلم إلاّ الصلوات الخمس.
ذهب أهل الظاهر؛ ابن حزم، وداود بن علي إلى وجوب ركعتي تحية المسجد؛ مستدلين على ما ذهبوا إليه بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا دخَل أحدُكمُ المسجدَ فليركَعْ ركعتَينِ قبلَ أن يجلِسَ)، ووجه استدلالهم بهذا الحديث؛ أنّ الأمر الوارد في الحديث يفيد الوجوب، وأنّ هذا الوجوب مقيّد بدخول المسجد، وليس الوجوب المطلق كما في الصلوات الخمس.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.