If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لا يجوز التحديث بالأحاديث المكذوبة والموضوعة على النبي صلّى الله عليه وسلّم، إلّا إنّ روايتها تجوز إن تمّ بيان وضعها وكذبها، حيث قال الرسول -عليه الصلاة والسلام- تحذيراً من الكذب عليه: (مَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)، أمّا إن كانت الاحاديث ضعيفةً في غير أمور العقيدة والأحكام فتجوز روايتها عند البعض من أهل العلم، منهم: أحمد بن حنبل وعبد الرحمن بن مهدي وابن المبارك وغيرهم، واشترطت طائفةٌ من العلماء مجموعةً من الشروط للعمل بالضعيف من الأحاديث، وطائفةٌ ثالثةٌ من العلماء ذهبت إلى القول بالمنع من العمل بالحديث الضعيف مطلقاً.