العربية  

books the road to wigan pier

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الطريق إلى ويجان بيير (Info)


في هذا الوقت، اقترح فيكتور على أورويل أن يقضي وقتا للتحقيق في الأوضاع الاجتماعية في شمال انجلترا المتدهورة اقتصاديا. قبل سنتين كتب جي بي بريستلي عن شمال إنجلترا من ترينت، مما أثار الاهتمام بالتقارير. التدهور الاقتصادي كان سببا في تعريف عدد من الكتاب المنتمين للطبقة العاملة من شمال إنجلترا للجمهور القارئ. في 31 كانون الثاني 1936، خطط أورويل بواسطة وسائل النقل العام وسيرا على الأقدام ليصل إلى مانشستر عن طريق كوفنتري، ستافورد، وبوتريز وماكليسفيلد. وصل إلى مانشستر بعد إغلاق البنوك وكان عليه البقاء في مسكن مشترك.في اليوم التالي أمسك بقائمة لجهات الاتصال التي بعثها له ريتشارد ريس. وكان بينها، النقابة الرسمية فرانك ميد، مقترح ويجان، حيث سكن أورويل في فبراير في مساكن قذرة خلال تسوقه في الأشياء التافهة.في ويجان، زار العديد من المنازل ليرى كيف يعيش الناس، ودوُن ملاحظات تفصيلية حول ظروف السكن والأجور المكتسبة، وذهب إلى منجم للفحم، وأستخدم المكتبة العامة المحلية ليرى سجلات الصحة العامة وتقارير عن ظروف العمل في المناجم. خلال هذا الوقت، كان مشتتا بالمخاوف من التشهيير والأسلوب في " حافظ على أسبيدسترة طائرة ". وقام بزيارة سريعة إلى ليفربول وقضى شهر مارس في جنوب يوركشاير، مع بعض الوقت في شيفيلد وبارنسلي. وكذلك زيارة مناجم الألغام، بما في ذلك قريمثورب، ومراقبة الأوضاع الاجتماعية، وحضر اجتماعات للحزب الشيوعي وأوسولد موسلي - "وقال عن خطابه أنه هراء معتاد، ووضع اللوم على كل شيء على العصابات الدولية الغامضة من اليهود" - حيث رأى تكتيكات القمصان السوداء - " والشخص معرض للضرب والغرامة إن طرح سؤال وجد موسلي صعوبة في الإجابة عليه ". وقام أيضا بزيارة لأخته في هيدنجلي، وخلال هذه الزيارة قام أيضا بزيارة إلى بيت القسيس برونتي في هاوورث، حيث "أعجب بجزء كبير من زوج من الأحذية القماش لشارلوت برونتي، والتي كانت صغيرة جدا، مع أصابع مربعة وتصل إلى الجانبين."

كان نتاج رحلاته في الشمال صدور كتابه "الطريق إلى ويجن بير " (The Road to Wigan Pier) والذي نشره فيكتور قولنكيز عام 1937م عن طريق دار نشر تدعى " نادي الكتاب المتروك". النصف الأول من الكتاب هو عبارة عن توثيق لتحقيقاته الاجتماعية في "لانكشاير ويورك شاير ". وهي تبدأ مع وصف مثير للمشاعر لحياة العمل في مناجم الفحم. النصف الثاني هو مقال طويل عن بداية وتطوّر حسّه السياسي والذي يتضمن انتقادات لبعض الجماعات اليسارية. خاف "قولنكيز" أن يكون هذا الجزء من الكتاب مهيناً للقراء فأضاف تبرئة في مقدمة الكتاب بينما كان "أورويل" في اسبانيا. احتاج "أورويل" لمكان يستطيع فيه التركيز على كتابه، فقدّمت له العمة "نيلي" مساعدتها مرة أخرى حيث استضافته في كوخها الصغير المبني منذ القرن السادس عشر الميلادي والذي يدعى "المتاجر" الموجود في " والينجتون هيرتفوردشاير ".."والينجتون" هي قرية صغيرة جدا تقع على بعد خمس وثلاثون ميلاً من لندن شمالاً. كان الكوخ خالياً من المرافق الحديثة. دفع "أورويل" أجاره وانتقل إلى الكوخ في الثاني من أبريل عام 1936. وبدأ كتابة " الطريق إلى ويجن بير" بنهاية أبريل. ولكنه قضى ساعات يعمل في الحديقة ويختبر إمكانية إعادة فتح "المتاجر" كمتجر للقرية. نشر " قولنكز" كتاب " إبقي الأسبيديسترا محلقاً" في العشرين من أبريل عام 1936 م. وفي الرابع من أغسطس، استضافت مدرسة "ادلفي " الصيفية " في "لينقهام " أورويل" ليشارك في حوار عنوانه " دخيل يرى مآسي المنطقة" وشاركه في الحوار كل من: جون ستراتشي، ماكس بلومان، كارل بولاني، ورينهولد نيبور. في عام 1936 م تسببت أبحاث "اوريل" لكتابه " الطريق إلى ويقن بير" في وضعه تحت مراقبة الفرع الخاص للشؤون الأمنية لمدة 12 سنة وحتى قبل نشر كتابه "1984" بسنة واحدة. وفي التاسع من يونيو عام 1936م، تزوج "أورويل" من "إلين اوشغينسي". وبعدها بفترة قصيرة بدأت الاضطرابات السياسية في إسبانيا والتي تابع أحداثها "أورويل " عن كثب. وبنهاية العام قرر "أورويل" الانضمام إلى الجمهوريين في الحرب الأهلية الإسبانية متأثراً بثورة الفاشي فرانسيسكو فرانكو. وتحت انطباع خاطئ أنه في حاجة إلى بعض التصاريح من منظمة يسارية لعبور الحدود وبناءً على توصية من " جون ستراتشي" فقد سجّل "اورويل" نفسه مع "هاري بوليت" زعيم الحزب الشيوعي البريطاني. ولم يكن "بوليت" متأكداً من موثوقية أورويل السياسية فسأله إذا كان مستعد للانضمام للواء الدولي كما نصحه بالحصول على تأمين لنفسه من السفارة الإسبانية في باريس. ولم يرغب في إلزام نفسه حتى يرى الوضع جيدا حيث قرر "أورويل" استخدام معارفه في حزب العمال المستقل للحصول على توصية من "جون مكنير" من برشلونة.

Source: wikipedia.org