في حال كان السبب في نقص الوزن هو عدم تناول كميّاتٍ كافيةٍ من الطعام؛ يجب اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، يوفر كمية السعرات الحرارية المناسبة لعمر الشخص، وطوله، ونشاطه البدنيّ؛ بهدف زيادة الوزن تدريجياً؛ للوصول إلى الوزن الصحي، ويمكن القول إنّ زيادة ما يتراوح بين 300-500 سعرة حراريّة إلى كميّة السعرات المستهلكة يومياً؛ تساعد على زيادة الوزن ببطء وثبات، في حين إنّ زيادة ما يتراوح بين 700-1000 سعرة حرارية أكثر من التي يحتاجها الجسم يوميّاً يساعد على زيادة الوزن بسرعة. ونذكر فيما يأتي بعض النصائح التي تساعد على زيادة الوزن بطريقةٍ صحيّة:
- تناول الأطعمة ذات الكثافة الغذائيّة: (بالإنجليزيّة: Nutrient dense)، بدلاً من تناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية الفارغة (بالإنجليزيّة: Empty calories) والوجبات السريعة، يُفضل تناول الأغذية الغنية بالعناصر الغذائية كاللحوم الغنية بالبروتين، التي تساعد على بناء العضلات، أو كالكربوهيدرات مثل الأرز البني وغيرها من الحبوب الكاملة، بالإضافة إلى الفواكه، والخضراوات، ومنتجات الألبان، والمكسرات، والبذور، حيث يساهم ذلك في حصول الجسم على أكبر كمية ممكنة من العناصر الغذائيّة، حتى في حال انخفاض الشهية.
- تناول وجبات صغيرة: قد يعاني البعض من ضعف الشهية، ممّا يجعل من الصعب عليهم تناول وجباتٍ كبيرة الحجم، وفي هذه الحالة يُفضل تناول وجبات صغيرة على مدار اليوم بدلاً من تناول وجباتٍ كبيرة؛ لزيادة السعرات الحرارية المُتناولة.
- بناء العضلات: تؤدي ممارسة التمارين الهوائية إلى زيادة حرق السعرات الحرارية وخسارة الوزن، بينما تساعد تمارين القوة كرفع الأثقال أو اليوغا على بناء العضلات وزيادة الوزن.
- تناول الطعام بشكلٍ متكرر: غالباً ما يشعر الأشخاص من ذوي الوزن المنخفض بالشبع سريعاً، لذا يجب تناول 5-6 وجبات صغيرة خلال اليوم بدلاً من وجبتين أو ثلاث وجبات كبيرة.
- تناول المشروبات ذات السعرات الحرارية العالية: يُنصح بالتقليل من المشروبات القليلة بالسعرات الحرارية والقيمة الغذائية؛ كالصودا الخالية من السعرات الحرارية، والشاي، والقهوة، واستبدالها بالعصائر والمخفوقات المصنوعة من الحليب والفواكه الطازجة أو المجمدة، وإضافة بعض بذور الكتان.
- تجنب شرب السوائل قبل الوجبات: قد يشعر البعض بفقدان الشهية عند شرب السوائل قبل الوجبات، لذا يُفضّل استهلاك المشروبات ذات السعرات الحرارية العالية مع الوجبات، أو شربها بعد الوجبة بنصف ساعة، وقد يختلف ذلك من شخصٍ إلى آخر، ولذلك يُنصح الشخص بالتجربة لمعرفة الوقت المناسب له للشرب، سواءً خلالها أو بعدها.
Source: mawdoo3.com