انسحاب الاثينيين إلى وطنهم ولذلك انتهى دورهم في الثورة إغريق آسيا.
صمم داريوس في نفسه الانتقام من أثينا ظنا منه أن جنودها هم من أحرقوا مدينة سارديس.
خراب ميليتوس بعد معركة قصيرة داخل مرفاء لادا Lada تمكن خلالها الأسطول الفارسي الذي يضم 600 سفينة من شل حركة الأسطول الإغريقي المكون من 353 سفينة وتبع ذلك هجوم المشاة على المدينة فذبحوا الرجال وساقوا النساء والأطفال سبايا إلى سوسا ونهبوا كنوز معبد أبوللون ثم أشعلوا فيه النار بكهنته الذين رفضوا مغادرة المحراب.
أوفد داريوس رسله إلى دويلات هيلاس يطالبهم أو بالأحرى يأمرهم بإظهار علامة الاستسلام ونية اللاحرب، وقد خضع القليلون، بينما أبى الكثيرون مما كان يعنى أن الحرب كانت مقصدهم.
إذلال إغريق الغرب ولاسيما أثينا التي تغذي إخوان المهجر لمقاومة فارس.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.