العربية  

books the rest of nato

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

باقي أعضاء حلف الناتو (Info)


  •  ألبانيا: دعم بقوة وزير الخارجية دتمير بوشاتي الضربات الجوية وصرح "إن استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين يشكل هجوماً بشعاً على البشرية" وإن "استخدام الأسلحة الكيميائية هو انتهاك للمعايير الدولية ويجب ألا يمر دون عقاب"، فيما عبر رئيس ألبانيا إيلير ميتا عن دعمه للتدخل العسكري للولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وصرح "نحن نؤيد حلفائنا وتصميم الرئيس ترامب للدفاع عن الشعب وحقوق الإنسان وأي عمل يعاقب الأعمال البربرية"
  •  بلغاريا: دعمت وزيرة الخارجية ايكاترينا زاخارييفا الضربات الجوية فيما طالبت بتخفيض التوتر
  •  كندا: أيد رئيس الوزراء جاستن ترودو الضربات في بيان له قائلاً: "تدين كندا بأشد العبارات الممكنة استخدام الأسلحة الكيميائية في هجوم الأسبوع الماضي في الغوطة الشرقية في سوريا. تؤيد كندا قرار الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا باتخاذ إجراءات لتقويض قدرة نظام الأسد على شن هجمات بالأسلحة الكيميائية ضد شعبه. سنواصل العمل مع شركائنا الدوليين لمواصلة التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا. يجب تقديم المسؤولين إلى العدالة."”
  •  كرواتيا: عبرت وزارة الخارجية عن دعمها لشركائها وحلفائها في منع أي استخدام مقبل للاسلحة الكيميائية في سوريا.
  •  جمهورية التشيك: قالت وزارة الخارجية في بيان لها أن "جمهورية التشيك تتفهم العمل العسكري للولايات المتحدة وحلفائها في رسالة واضحة إلى أي أحد يرغب بالاستمرار بالهجمات الكيميائية في سوريا." كما أوضحت الوزارة أن "مجلس الأمن لم يتمكن من اتخاذ تدابير فعالة لحل الوضع" وإدانة استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل الحكومة السورية. حذر وزير الخارجية مارتن ستروبنيكي في مؤتمر صحفي من البروباغندا الروسية و‌الأخبار الكاذبة.
  •  الدنمارك: قال رئيس الوزراء لارس لوكه راسموسن إنه كان هناك تأييد كامل للضربات التي يشنها حلفاء الدنمارك، موضحا أن "في الحرب هناك قواعد، وقد كسرها الأسد بشكل صارخ في دوما".
  •  إستونيا: صرحت وزارة الخارجية في بيان لها بأن الضربة كانت رداً مناسباً على الاستخدام المتكرر للاسلحة الكيميائية.
  •  ألمانيا: أعلنت المستشارة أنغيلا ميركل عن دعمها للضربات، واصفة إياها بالتدبير "الضروري والملائم".
  •  اليونان: أعلنت وزارة الخارجية أن اليونان "تدين بلا تحفظ" استخدام الأسلحة الكيميائية وتدعم القضاء عليها، كما صرحت بأن على الأمم المتحدة إيجاد حل "مستدام" للصراع في سوريا.
  •  إيطاليا: دعم رئيس الوزراء باولو جينتيلوني الضربات على الرغم من رفض حكومة تصريف الأعمال استخدام القواعد الجوية الإيطالية لمهام الهجوم المباشر على سوريا. كما أكد رئيس الوزراء أن هذه الضربة لا يمكن أن تكون بداية التصعيد. وأضاف رئيس الوزراء: "هذا هو في الواقع المفهوم الذي تكرره إيطاليا لأيام. بعد قرن من انتهاء الحرب العالمية الأولى، لا يمكننا الاستسلام لفكرة أن الأسلحة الكيميائية ستعود لاستخدامها في الصراعات. العواقب الإنسانية لهذه الأسلحة البشعة لا تتناسب مع حضارتنا. لقد رأيناها في هذه الأيام ولا يمكننا تحملها أكثر."
  •  بولندا: رحب الرئيس أندجي دودا بالأصداء الإيجابية للهجمات الليلية قائلاً بأنها "ضرورية" وأضاف: "لا يمكن للدول المحترمة أن تسمح بقتل الأبرياء بالأسلحة الكيماوية... نحن عضو في التحالف، عضو في حلف شمال الأطلسي، وبالطبع ندعم ونؤيد أعمال حلفائنا." أعلن وزير الخارجية أن المجتمع الدولي لا يمكن أن يبقى سلبياً في وجه الهجمات المتكررة بالأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في سوريا في بيان لوزارة الخارجية، دعت بولندا إلى الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات يمكن أن تزيد من تصعيد الموقف.
  •  رومانيا: أعلن الرئيس كلاوس يوهانيس أن رومانيا تدعم أفعال تحالف الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا. كتب يوهانيس في تغريدة على تويتر: "تعيد رومانيا التأكيد على إدانتها لاستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، وهو أمر يتجاوز أي مبررات. نحن نتضامن مع تصرفات شركائنا الاستراتيجيين."
  •  إسبانيا: صرح رئيس الوزراء ماريانو راخوي أنه في حين أن الهجمات كانت "مناسبة"، إلا أنها نتجت عن "شلل" مجلس الأمن، وإن عملية الانتقال السياسي فقط هي التي يمكنها إصلاح البلد في سوريا.
  •  تركيا: اعتبرت تركيا، حسب وزارة خارجيتها، أن الضربات الغربية التي استهدفت النظام السوري تشكل "ردا مناسبا" على الهجوم الكيميائي المفترض الذي وقع قبل أسبوع في مدينة دوما بالقرب من دمشق.
Source: wikipedia.org
 
(2)
Nano Technology

Nano Technology