ممّا يلفت النّظر سبب تسمية الشّهيد بهذا الاسم، ولعلّ ذلك يرجع إلى أسباب كثيرة، أهمّها أنّ:
- الله سبحانه وتعالى، ورسوله -صلّى الله عليه وسلّم- والملائكة يشهدون للشهيد بالرحمة والمغفرة.
- روح الشّهيد تشهد دخول الجنّة قبل جسده، خلافاً للأرواح المؤمنة الأخرى التي لا تدخل الجنّة إلّا بعد دخول الأجساد.
- الشّهيد يقدّم شهادته لتدلّ على سلامة عقيدته وتضحيته بروحه في سبيل دينه؛ فسُمِّي صاحب شهادةٍ لذلك.
- الشّهيد يشهد بدمه الذي سال على جسده؛ تأكيداً على حُبّه لربّه جلّ وعلا.
- الشّهيد له يوم القيامة شاهدٌ من نفسه وهو دمه الذي سال منه عندما قُتِل؛ فالمرء يُبعَث على ما مات عليه.
- الصالحين يشهدون للشهيد بصلاح دينه، وأنّ قتله في سبيل الله -تعالى- يجري على ألسنة النّاس مجرى الشهادة له.
- الشّهيد حاضر عند ربّه سبحانه وتعالى؛ فهو حيٌّ يُرزَق.
Source: mawdoo3.com