The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Abd AlGhazouli AlThaalabi |
| Category: | History [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الغرب الإسلامي |
| Release Date: | 01 Jan 1988 |
| Pages: | 224 |
| File Size: | 6.82 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 20 May 2008 |
| Rank: | 9,571 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Martyr Tunisia and the author of 15 another books.
ولد عبد العزيز الثعالبي في مدينة تونس بالجمهورية التونسية. جده عبد الرحمن الثعالبي المجاهد الجزائري الذي هاجر الى تونس رافضا العمل مع الفرنسيين الذين كانوا قد احتلوا الجزائر آنذاك.
درس عبد العزيز في تونس. وبعد ان نال الشهادة الابتدائية التحق بجامع الزيتونة وتخرج حاملا شهادة التطويع وتابع بعد ذلك دراساته العليا في المدرسة الخلدونية انضم الثعالبي في مطلع شبابه الى حزب تحرير تونس من الاستعمار الفرنسي ولد عبد العزيز الثعالبي في مدينة تونس بالجمهورية التونسية. جده عبد الرحمن الثعالبي المجاهد الجزائري الذي هاجر الى تونس رافضا العمل مع الفرنسيين الذين كانوا قد احتلوا الجزائر آنذاك.
درس عبد العزيز في تونس. وبعد ان نال الشهادة الابتدائية التحق بجامع الزيتونة وتخرج حاملا شهادة التطويع وتابع بعد ذلك دراساته العليا في المدرسة الخلدونية انضم الثعالبي في مطلع شبابه الى حزب تحرير تونس من الاستعمار الفرنسي وكتب في الصحف داعيا الى الاستقلال والحرية. ثم اصدر صحف (المنتظر) و(المبشر) و(سبيل الرشاد). وقد عطلتها السلطات الفرنسية كلها لجرأة محررها ومقاومته للاستعمار.
انشأ الثعالبي الحزب الوطني الاسلامي الذي كان يدعو الى تحرير العالم العربي كله وقيام الوحدة الشاملة.
فر الثعالبي الى طرابلس الغرب ثم غادرها الى بنغازي ومن هناك سافر الى الاستانة حيث اتصل بأقطاب الحكم العثماني يباحثهم في القضية التونسية. سافر بعدها الى مصر للغرض نفسه وعاد بعد اربع سنوات من التنقل في المشرق الى تونس حيث بدأ صفحة جديدة من الدعوة والاصلاح والتجديد السياسي والديني مما اغضب السلطات التونسية والفرنسية ورجال الدين على السواء وبما ادى الى سجنه.
الف الثعالبي بعد خروجه من السجن كتابه (الروح الحرة للقرآن) واشترك مع (علي باشا حانبه) في اصدار جريدة (التونسي) (۱۹۰۶) التي حملت لواء يقظة العرب وتحريرهم.
سافر الى باريس بعيد الحرب العالمية الاولى مفوضا من ابناء بلاده للدفاع عن استقلال تونس امام مؤتمر الصلح والتقى هناك بسعد زغلول والملك فيصل ونسق معهم العمل على تحرير البلدان العربية واستقلالها. فاعتقلته السلطات الفرنسية واعادته الى تونس حيث امضى في السجن ثمانية اشهر (۱۹۲۱). ويوم خروجه كانت الجماهير التونسية تستقبله في الشوارع متظاهرة ملتفة حوله.
قرر الثعالبي سنة ۱۹۲۳ مغادرة تونس بعد ان عانى من الضغط الفرنسي فسافر الى فلسطين حيث استقر في القدس. فاستقبله الحاج محمد امين الحسيني وكلفه بتحضير المؤتمر الاسلامي الذي انعقد سنة ۱۹۳۲ فوضع نظامه وسهر على تنفيذه.
رجع الثعالبي الى تونس عام ۱۹۳۶ حيث وجد الجو السياسي قد تبدل بعد ان وضع الحبيب بورقيبة يده على الحزب الدستوري الذي كان الثعالبي اول الداعين الى تأسيسه وانحسار الموجة الشعبية التي كان يتمتع بها ثانيا.
توفي الثعالبي في تونس منهيا حقبة بارزة من الصراع مع قوى الاحتلال وقوة التحرر والقوى المناهضة للتجدد السياسي والديني
لقد نشطت الحركة الوطنية التونسية غداة الحرب العالمية الأولى (1914-1918) نشاطاً ملحوظاً، محاولة الاستفادة من المبادئ التي أعلن عنها الحلفاء أثناء الحرب، لاسيما تصريح الرئيس الأمريكي ويلسن الذي يؤكد على "حق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها".
وتحقيقاً لهذه الغاية، أوفد الحركة إلى باريس المغفور له الشيخ عبد العزيز الثعالبي الذي كان يعد آنذاك من أبرز قادة الحركة الوطنية بتونس وذلك للتعريف بالقضية التونسية. فما أن وصل إلى العاصمة الفرنسية يوم 10 جويلية (يوليو) 1919، حتى شرع في تأليف كتاب "تونس الشهيدة"، بالتعاون مع المحامي التونسي أحمد السقا الذي كلفه بنقل الكتاب إلى اللغة الفرنسية، لأنه كان يجهل تلك اللغة، وبالاستناد إلى المذكرات والتقارير التي أمده بها بعض رجال الحركة الوطنية بتونس نخص بالذكر منهم السيد الصادق الزمرلي والشيخ علي كاهية والسيد حمودة المنستيري.
وقد صدر الكتاب باللغة الفرنسية في أوائل شهر جانفي (يناير) 1920، بدون ذكر اسم المؤلف وتحت عنوان "تونس الشهيدة-مطالبها".
وأحرز ذلك الكتاب منذ صدوره نجاحاً منقطع النظير، سواء بفرنسا أو بتونس. وبناء على ذلك فقد أذنت الحكومة الفرنسية بحجزه ومصادرته. ولكن بالرغم من ذلك فقد راج الكتاب بتونس في كنف السرية ووقعت نسخة منه بين يدي التلميذ الحبيب بورقيبة الذي قال في شأنه فيما بعد، عندما أصبح أول رئيس للجمهورية التونسية: "لقد أخفيت الكتاب تحت غطائي وأنا متأثر شديد التأثر. فاطلعت على ما احتواه من أرقام وما تضمنه من معلومات حول الأموات والفقر. وشعرت بالإهانة الناتجة عن الاستعارة. وكنت أبكي خفية".
وعلق عليه الأمر شكيب أرسلان برد الله ثراه، بقوله: "تتمثل أحسن وسيلة للإطلاع على الوضع الحقيقي بالقطر التونسي شاملاً لهذا القطر، الذي يرزح تحت نير الاستعارة الفرنسي. ولقد اقتصر ذلك الكتاب على نشر القوانين والأوامر والمراسيم التي رغبت فرنسا في تطبيقها، وذلك بدون زيادة ولا نقصان، ما عدا ما كان لازماً من الإيضاحات لفهم تلك القوانين والأوامر. ورغم أن مؤلف الكتاب المذكور لم يختلق شيئاً ولم ينقل شيئاً آخر غير ما نشرته الحكومة الفرنسية نفسها، فإن تلك الحكومة قد اعتبرت كل مطالع للكتاب "عدواً لفرنسا" وجعلت من قراءته جنحة حقيقية، وكأن لسان حالها يقول: "أجل! إن تلك القوانين هي التي أصدرناها بالفعل وطبقناها بالقطر التونسي.
هذا وقد زاد كتاب "تونس الشهيدة" في حماس الوطنيين التونسيين الذين تبنوا المطالب الواردة فيه وأجمعوا كلمتهم على تأسيس أول حزب وطني تونسي منظم، ألا وهو "الحزب الحر الدستوري التونسي" الذي ظهر للوجود علانية يوم 15 جوان (يونيو) 1920.
وكان رد فعل الحكومة الفرنسية على إنشاء ذلك الحزب، إلقاء القبض على مؤسسه الشيخ عبد العزيز الثعالبي الذي نقل من باريس إلى تونس يوم 28 جويلية (يوليو) 1920، واعتقل بالسجن العسكري بتهمة "المس بأمن الدولة".
ولكن اعتباراً لما أثاره هذا الإجراء التعسفي من ردود فعل مناهضة، سواء بتونس أو بالخارج، فقد أجبرت الحكومة الفرنسية على إطلاق سراح مؤلف كتاب "تونس الشهيدة" يوم أول مايو 1921، بعدها ختم قاضي التحقيق الفرنسي البحث الجاري حول قضيته بالتصريح بعدم سماع الدعوى.
وبين يدينا الآن نسخة معربة من هذا الكتاب الصادر في الأصل باللغة الفرنسية في أوائل سنة 1920، غير أن ما يميز هذه الطبعة هو احتواءها على تعريب للتقرير الذي حرره في سنة 1921 العقيد بارون، قاضي التحقيق الفرنسي المكلف بالبحث في قصة الثعالب. وقد ألحق بالكتاب اعتباراً لما يكتسبه من أهمية تاريخية بالغة.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".