If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يسن الجهر بالقراءة في صلاة خسوف القمر. وأما في صلاة كسوف الشمس؛ ففي قول عند الشافعية أنها تكون سرية لا جهرية. بينما يرى آخرون أنها تكون جهرية مستدلين بحديث:
"عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قالت: "جَهَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْخُسُوفِ بِقِرَاءَتِهِ"." واستدل القائلون بأنها تكون بصفة الإسرار بحديث: "عن سمرة رضي الله عنه قال: "صلى بنا النبي في كسوف لا نسمع له صوتا"."
ففي الحديث الأول؛ الجهر بصلاة الخسوف لأنها ليلية والليل محل الجهر وفي الحديث الثاني الإسرار بصلاة الكسوف لأنها نهارية، والنهار محل الإسرار. فالجهر في خسوف القمر والإسرار في كسوف الشمس والأمر فيه سعة فأذأ جهر في صلاة الكسوف فلا باس والمهم أن يفزع المسلمون للصلاة والدعاء رجالا ونساء ليكشف الله ما بهم.