If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قرّب المويسكيون إلى آلهتهم عدة مواد ثمينة، منها التونجو، وهي تماثيل إنسانية أو حيوانية تمثل شخصيات، وتكون مصنوعة من الذهب أو التمباغا (وهي خليط من الذهب والفضة والنحاس). وجدت كثير من هذه التونجات في مواقع عديدة ورُمّمت ولم تزل معروضة في متحف موزيو ديل أورو. ومن الأشياء التي كانوا يقربونها غلى آلهتهم: الزمرد وقواقع الحلزون والثياب والطعام. وكانت الببغاوات وطيور ملونة أخرى تستعمل في الشعائر المقدسة، إذ كان المويسكا يعتقدون أن لهذه الحيوانات أرواحًا.
لم تكن القرابين البشرية نادرة، ولكنها انقرضت بعد وصول الغزاة الإسبانيين. ولا نعرف أن القوم كانوا يقربون البشر إلا من تراثهم الشفهي. كتب جيمينيز دو كيسادا أن المويسكيين «لم يقرّبوا إلى آلهتهم إلا المسبيين من قبائل أخرى مثل البناتشي وغيرها، ولم يكن هذا بحدث إلا في مناسبات نادرة يقرب فيها البشر إلى الآلهة»، وقال لوكاس فيرنانديز بييدراهيتا أن «أفضل القرابين عند الآلهة قرابين الدماء البشرية».
أجمع المؤرخون كلهم على أن الأسر في الأزمنة القديمة كانوا يقدمون ابنًا واحدًا ذكرًا إلى الكهنة الذين يربّونه ليصبح إنسانًا تقيًّا، حتى إذا بلغ هذا الولد 15 عامًا (وفي بعض المصادر 12 عامًا) جُعل قربانًا للآلهة. كان هذا الأمر شرفًا كبيرًا للأسرة وللابن القتيل. كانت القربان يكون بنزع القلب من الجسم أو بخزق جسم الولد بالرماح والحراب. وفي الكوجينز ديل ساك كان الأولاد هؤلاء يقدمون إلى إله الشمس زوي، بُعَيد طلوع الشمس.