If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وقد قام بوب أيضا بترجمة ملحمة الأوديسة وشجعه في هذا نجاحه في إلياذة هوميروس. وظهرت الترجمة في عام 1726، لكن هذه المرة واجهته مهمة شاقة، واستعان بوليام برو وإيلايجا فنتون. حاول بوب إخفاء تعاون الفريق معه (هو نفسه قام بترجمة إثنى عشر كتاباً فقط، بروم ثمانية وفنتون أربعة)، ولكن تسرب السر. ولحقت بعض الضرر بسمعة بوب لبعض الوقت، ولكن لم تتضرر الأرباح.
وفي هذه الفترة أيضاً تم توظيف بوب من قبل الناشر جاكوب تونسون لإصدار طبعة جديدة فاخرة لشكسبير. ظهرت هذه الطبعة أخيرا في عام 1725، ونظم أوزان شكسبير للشعر وأعاد كتابة شعره في عدد من المواضع. وقام بوب أيضا بإنزال حوالي 1560 جملة من مواد شكسبير إلى الهوامش، بحجة أنها كانت "غاية في الرداءة" بحيث أنه لا يمكن أن يكون شكسبير قد قام بكتابتها. (تم استبعاد جمل أخرى من الطبعة تماما.) قام المحامي والشاعر لويس ثيوبالد في 1726 بنشر كتيب لاذع تحت اسم شكسبير المستعاد، الذي يفهرس أخطاء بوب في العمل، واقترح عددا من التعديلات على النص. وربما كان بوب وثيوبالد على معرفة جيدة ببعضهما، وفسر بوب ذلك بأنه لا شك أنه انتهاك لقواعد الصداقة.
وظهرت طبعة ثانية من شكسبير بقلم بوب في عام 1728، ولكن عدا عن القيام ببعض التنقيحات الطفيفة على المقدمة فيبدو أن بوب لم يقدم الكثير في هذه الطبعة. ورفض معظم محرري شكسبير في القرن الثامن عشر نهج بوب لنقد النص. ومع ذلك فإن الكثيرين شكروا مقدمة بوب. وقد وردت فكرة أن نصوص شكسبير تأثرت بسبب ارتجال الممثلين الذين أثروا على المحررين في معظم القرن الثامن عشر.