If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد وفاة أحمد الجزار عام 1804 تولى المملوك سليمان باشا ليصبح الباشا التالي على عكا من بعده ويروي احد الرحالة ان اليهود شهدوا حرية دينية تامة لم يشهدوها في عهد الجزار فقد تم تحريرهم من الغرامات الكبيرة والتي كان الجزار قد فرضها عليهم واقتصر دفعهم فقط لضريبة الخراج المعهود عليها من قبل ، بقي حيم فرحي يعمل لديه كما كان يفعل والده من قبل واستمر حكم سليمان على المنطقة حتى وفاته 1819 و اورث سلطته لابن فرحي عبد الله باشا ابن علي ، و هو ابن يتيم ل بيك سابق توفى في عمر صغير، وتبناه فرحي رعاية ابنه من بعده، مع ذلك قام عبد الله بالتخلص من فرحي أو والده بالتبني عندما رفض الانصياع لاوامره خوفا على اليهود الاخرين بالمملكة .
أتهم فرحي بالخيانة وحاصره الجنود في بيته في عكا في21 من شهر اغسطس عام 1820، وتم القبض علية وخنقه حتى الموت وبعدها تم تفتيش منزله وصودرت مملكات العائلة ورمي جثمان فرحي بالبحر بعدما تم رفض طلب عائلته بدفنه، هربت العائلة لدمشق وتوفت زوجته خلال الرحلة فلم تتحمل التعب وكانو قد وصلوا صفد وقتها .
اجبر عبد الله اليهود في عكا وصفد على دفع كامل الضرائب الي تم اعفائهم منها عن طريق المساعي الحميدة التي قام بها فرحي خلال السنوات.
أثار مقتل فرحي ما أسماه مؤرخ حديث للمدينة "الأزمة الوجودية الأولى والخطيرة" لعكا.