If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعتبرُ السماعة الطبيّة واحدة من أشهر الأدوات الطبيّة، والتي صارت أيقونة تدلُّ على الطب، والأطباء، والعيادات الطبية. يستعمل الطبيب هذه الأداة من أجل سماع الأصوات الناتجة الأعضاء الداخليّة، ومعرفة إن كانت في حالتها الطبيعيّة أم لا، حيث تتكون هذه السماعة من أجزاء ثلاثة، هي: الخرطوم، والقرص المغلّف، والجزء المتعلّق بالأذنيْن.
يرجعُ تاريخ هذا الاختراع إلى العقد الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي، وتحديداً إلى فرنسا؛ حيث جاء اختراعها آنذاك للمساعدة على فحص صدور النساء بدلاً من أن يضع الأطباء آذانهم على صدورهنَّ مباشرة.
يُطلق عليه أيضاً اسم الملوق، وهو الّلوحُ الذي يستعملُه الطبيب عادة لإجراء فحص طبيّ لمنطقتيْ: الحلق، والفم، وتُستعمَلُ خوافضُ اللسان الخشبيّة المنتشرة بين الأطباء مرّةً واحدةً فقط.
يتكوّن هذا الجهاز من عدّة أجزاء، هي: مقياس الضغط، وصمام التحكم، والسوار الذي يحدُّ من تدفّقِ الدم بعد نفخه، ومنفاخ السوار، فضلاً عن اقتران هذا الجهاز بالسماعة الطبية التي أشرنا إليها. يُستعمَلُ هذا الجهاز لقياسِ ضغط الدم لدى الإنسان، وتوجدُ منه عدّة أشكال وأنواع، من بينها الجهاز الرقميّ.
تُعرَّف الشوكة الرنانة على أنّها تلك الشوكة المصنوعة من المعدن، والتي لها تردّدٌ مُعيَّن، حيث تدخل هذه الأداة في العديد من المجالات من بينها المجال الطبيّ؛ إذ يلجأ الأطبّاء إليها لمساعدتِهم على فحص قوّة السمع لدى المرضى.
صُمِّمت هذه الأدواتُ خصيصاً حتّى يكون الأطباء قادرين على إجراء العمليّات الجراحيّة لمرضاهم، للوصول إلى النتائج المطلوبة، وقد اخترعَ العديدُ من الأدوات التي تخدمُ في هذا الاتجاه، ولعلَّ أبرزَها: الملاقطُ، والقواطع، ومُحكمات الوضع، والمثبتات، والمشابك، والمُباعدات، والمُوَسِّعات، والمناظير، والمِجسَّات، وأدوات الغسل، وأدوات الإغلاق، وأدوات القياس، والعديد من الأدوات الأخرى. وتمتازُ الأدوات الجراحيّة بمحدوديّة الإصابة التي قد تُحدثها في الجسم.