If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن يكنْ أُغْلِقَ يومٌ
مثلما تنقبض الوردةُ
فيُحيّها الصِّبا الطَّلقُ
ما زال في صحونكم بقية من العسل
ردوا الذباب عن صحونكم
لتحفظوا العسل!
ما زال في كرومكم عناقد من العنب
ردوا بنات آوى
يا حارسي الكروم
لينضج العنب..
ما زال في بيوتكم حصيرة .. وباب
سدوا طريق الريح عن صغاركم
ليرقد الأطفال
الريح برد قارس.. فلتغلقوا الأبواب..
ما زال في قلوبكم دماء
لا تسفحوها أيّها الآباء..
فإن في أحشائكم جنين..
مازال في موقدكم حطب
و قهوة.. وحزمة من اللهب..
دق بابي كائن يحمل أغلال العبيد بشع..
في فمه عدوى وفي كفه نعيٌ
وبعينيه وعيد.
رأسه ما بين رجليه ورجلاه دماء
وذراعاه صديد
قال: عندي لك بشرى.
قلت: خيرا؟!
قال: سجل..
حزنك الماضي سيغدو محض ذكرى.
سوف يستبدل بالقهر الشديد!
إن تكن تسكن بالأجر
فلن تدفع بعد اليوم أجراً.
سوف يعطونك بيتاً فيه قضبان حديد!
لم يعد محتملا قتلك غدراً.
إنه أمر أكيد!
قوة الإيمان فيكم ستزيد.
سوف تنجون من النار
فلا يدخل في النار شهيد!
سأغسل وجهي هذا الصباح عشرات المرات
سأبتسم ابتسامة مشرقة
كالفجر الذي عرفتك فيه
سأتلو آيات التفاؤل
وأردد أغنيات الفرح
التي حفظتها عنك
سأخلع عني سواد الأيام وحزن الماضي
وأرقص على أنغام كلماتك
العازفة بأوتار قلبي
ثم أرتشف قهوتي
دون أن أضع فيها مزيداً من السكر
فعذوبة الأمس تمنحني أيّما عذوبة
وفي زحام الطريق
سأبحث عنك في كل الوجوه
وكلما افتقدتك
سأخرج صورتك من حنايا الفؤاد
وأنظر إليها بشوق كبير
ثم أدسها ثانية بين الضلوع
واذا ما سمعت صوتك هاتفاً لي
سأسعد كثيراً حتى الاضطراب
حتى تجن الدماء في العروق
وككل العذارى سيمنعني حيائي أن أقول أحبك
وأعزم في نفسي أن أقولها
فاتحة لذاك اللقاء القريب
وفي المساء عندما يجمعنا الغروب
في واحتنا الاسطورية
سأركض
فوق السهوب والتلال المرجانية
سأحل جدائلي
لتتطاير خلفي معلنة الجنون
ولمّا يدركني التعب أعود أدراجي إليك
أتمدد قرب الغدير
فوق بساط العشب اللامع
متوسدة ذراعيك الدافقتين بالحنان
كطفل صغير يأوي نهاية المطاف
إلى حضن أمه
استمع منك إلى حكايا النعناع
واحتراق الشتاء في المواقد
واذا ما غلبني النعاس
اعذرني يا حبيبي
ثم
لا تنس أن تدثرني بقبلة دافئة
أنى تغيب ونور وجهك ساطع
أنى تغيب وأنت في عيني ضحى
أنى تغيب وأنت بين جوانحي
أنى تغيب وأنت ظل عندما
حاصرتني في نصف دائرة الهوى
من أين أخرج والسياج يحيط بي
وأنا أقول لظبية الشعر التي
يا ظبية الشعر اطمئني إنني
في القلب شيء قيل لي هو لوعة
وبمقلتي نهر سينقص قدره
وأمام أبواب المشاعر نبتة
يا ظبية الشعر المؤجج في دمي
عاقبتني لما شكوت وإنما
ولأن جدران الكرامة هدمت
ولأنني أبصرت ثعبان الهوى
ولأنني أبصرت ما لم تبصري
إني أقول لمن يعاتبني أفق
أنظر إلى لون السلام وطعمه
قالوا السلام أتى فتابعنا الذي
قلنا لهم أين السلام فما نرى
شتان بين مسالم ومتاجر
في كف داعية السلام مزاهر
أرأيت في الدنيا سلاما عادلا
إني لأخجل حين أضحك لاهيا
إني لأخجل حين أشغل بالهوى
إني لأخجل حين أبصر أمتي
ما زلت أدعوها ويجمد في فمي
ما زلت أدعوها وألف حكاية
عن إخوة ركبوا الخلاف مطية
يا أمة يسمو بها تاريخها
يا أمة تصغي إلى أهوائها
يا أمة ما زلت أسأل حالها
ما لي أراك فتحت أبواب الهوى
يممت غرباً والحقائق كلها
ما لي أراك مددت للمال الربا
أنسيت حرب الله وهي رهيبة
أو غاية الإسلام عندك أن يرى
أنسيت أن الناس فيك معادن
لا تخدعي بعض الوجوه قبيحة
وإذا أراد الله نزع ولاية
يا أمتي عوتبتُ فيك وإنما
قالوا تدافع بالقصائد قلت
شبت عن الطوق الحروف فما
أسلمت للرحمن ناصيتي فما
إني أتوق إلى انتصار عقيدة
قالوا : تروم المستحيل؟ فقلت
والله لو جرف العدو بيوتنا
لظللت أؤمن أن أمتنا لها
هذي حقائقنا وليست صورة
أنا لن أمل من النداء فربما