If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول ابن سناء الملك:
نظر الحبيبُ إِليَّ من طرفِ خفي
ودنا فسكَّن نارَ قلبي خدُّه
وأَرادَت العبراتُ عادةَ جَرْيها
كُفِّي فقد جاءَ الحبيبُ لما كَفَى
ومليَّةٍ بالحسن يسخرُ وجْهُها
لا أَرتضي بالشَّمس تشبيهاً لها
الحسنُ تبرِزُه بغير تصنُّع
تتلو ملاحتُها محاسِنَ وجْهِها
أَنا أَنْثَني عنها لِئَلاَّ أَرْتَوي
لا سار عِشْقِي لا أَقَام تصبُّري
يا من تجورُ لقد ملكتِ فأَسْجحِي
فبحقِّ حُسْنك يا مَليحةُ أَحْسِني
أَنت الحبيب عطفتَ أَم لم تعطِف
فتقول من هذا وقد سفكَتْ دمي
لا شيءَ أَعجبُ من تلَهُّبِ خدِّها
ماذا لقيت من الصُّدودِ لأَنَّني
والقلبُ يحلِفُ أَن سيسْلو ثم لا
قسماً أَقولُ سلاَ وإِنَّ سُلوَّه
جاءَ البشيرُ بأَنَّ يوسُفَ قد شَفَا
جاءَ البشيرُ بيوسفٍ يمشي على
ما زالت البُشْري بيوسُفَ سنةً
كان الملطِّفُ كالقميصِ أَلا ترى
أَمرٌ جليلٌ كان إِلاَّ أَنَّه
يا ويحَ للأَسقامِ كيف استَشْرفَتْ
أَتظن في مَلكِ الملوكِ طماعةً
جهلت وقد ثابت وتُقْبل توبَةٌ
ما ضرتِ الجسمَ الشريفَ نحافةٌ
بشِّر بصِحَّته البسيطةَ ثم قل
وكذاك قل للبدرِ يا بدْرَ الدُّجى
وأَشِعْ بشائِرَ بُرئِه ثم انظروا
حاشاك من صَرْفِ الزمان فإِنه
وقد اصطفاك اللهُ ناصِرَ دينه
وحميتَ رسْم الدينِ من أَنْ يَمَّحي
وجعلتَ أَكبرَ كَافرٍ متنصِّرٍ
وسللتَ سيفاً مُصْلتاً للمعتدِي
واللهُ أَكرمُ أَن يضيِّعَ أُمَّةً
ولقد نذرتُ على شفائِك حِجَّةً
سهَّلت لي حَجِّي فمِنْك مُوصِّلي
ولئن تَيسَّر مَعْ رِكابِك قَابِلاً
إِنِّي بذا أَدْعو وأَسأَل مُلْحِفا
يقول محمد أسموني:
نـاكـرٌ ذاك الحـبيبُ
خـانَ ودِّي، رغـم أني
طال ليلي، سـال دمعي
مَلَّ عـقلي، لام قلبـي
لم يَسَـلْ عمّا أُعانـي
لَوْ همومي قـد توالتْ
أنقذونـي من حريـقٍ
هل لـجرحي من دواءٍ
لم يكـنْ للطـبِّ رأيٌ
قُرْبُـهُ مـنّي عـلاجٌ
بُعْـدُهُ عنّـي جُنـونٌ
ياشريكاً في الهـوى لو
دعـوةٌ للحبِّ عَجْلى
غيرُ مُسْتَعْصٍ شفـائي
لم أوافـقْ فيه صـدقاً
ظالمٌ لا خـيرَ يُـرْجى
عَلَّـهُ يـوماً يـعانـي
سوف يبكي من ذنـوبٍ
يقول العباس بن الأحنف:
عَبِثَ الحَبيبُ وَكانَ مِنهُ صُدودُ
يُمسي وَيُصبِحُ مُعرِضاً مُتَغَضِّباً
وَيَضِنُّ عَنّي بِالكَلامِ مُصارِماً
إِنّي أُحاذِرُ صَدَّهُ وَفِراقَهُ
يا مَن دَعاني ثُمَّ أَدبَرَ ظالِماً
إِنّي لَأُكثِرُ ذِكرَكُم فَكَأَنَّما
أَبكي لِسُخطِكِ حينَ أَذكُرُ ما مَضى
لا تَقتُليني بِالجَفاءِ تَمادِياً
مازالَ حُبُّكِ في فُؤادي سَاكِناً
فَيَلينُ طَوراً لِلرَّجاءِ وَتارَةً
حَتّى بَرى جِسمي هَواكِ فَما تُرى
لا الحُبُّ يَصرِفُهُ فُؤادي ساعةً
وَكَأَنَّ حُبَّ الناسِ عِندِيَ ساكِنٌ
أَمسى فُؤادي عِندَكُم وَمَحَلُّهُ
ذَهَبَ الفُؤادُ فَما أُحِسُّ حَسيسَهُ
وَاللَهِ لا أَبغي سِواكِ حَبيبَةً
للَّهِ دَرُّ الغانِياتِ جَفَونَني
يَرعَينَ عَهدي ما شَهِدتُ فَإِن أَغِب
يقول ابن الرومي:
وَلَهُ المحبِّ إلى الحبيبِ
بان الحبيبُ فبان عنـ
إنّي لَتُذْكِرني الحبيـ
والبدرُ فوق الغصنِ والـ
عرِّجْ على ذكرِ الصديـ
كم مُكْثرٍ لي مُخْبِثٍ