If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
توجد وثائق كثيرة في اللغة المكستكية المحلية (Ñudzahui) تعود للحقبة الاستعمارية، والتي دُرسَت كجزء من فقه اللغة التاريخي الجديد. تشير وثائق المكستك إلى أوجه التشابه بين العديد من الهياكل الاجتماعية والسياسية الأصلية مع تلك الموجودة في مناطق الناوا، لا تركّز الأبحاث المنشورة حول المكستك بشكل أساسي على المسائل الاقتصادية. يملك المكستك وثائق كثيرة حول القضايا المتعلقة بالأرض، وعدد قليل جدًا من الوثائق حول نشاط السوق، ربما لأن شعب الكابيلدو الأصليين لم يُنظّم التجارة أو عمليات التوسّط في حل النزاعات الاقتصادية باستثناء الأراضي. وُجدَت التجارة بعيدة المدى في حقبة ما قبل الاحتلال الإسباني واستمرت تحت إدارة السكان الأصليين في أوائل الاستعمار. في النصف الثاني من الحقبة الاستعمارية، تاجر بعض التجار المكستكين المتحدثين بلغتين بالبضائع الإسبانية وبضائع السكان الأصليين، إذ أديرت تلك العمليات التجارية بشكل إقليمي. ومع ذلك، «بحلول القرن الثامن عشر، سيطر الإسبان على التجارة في جميع أماكن التبادل المحلية باستثناء القليل منها، بما في ذلك بيع السلع الزراعية وحرف السكان الأصليين اليدوية وإعادة بيع البضائع المستوردة.»
على الرغم من تطور المبادلات في اقتصاد المحلي، حافظ عدد من الإسبان ذوي الاهتمامات الاقتصادية في أوكساكا، بما في ذلك «قساوسة ميكستيكا والتجار وملاك الأراضي على إقامة دائمة في بويبلا، بالإضافة إلى استقطاب عدد من فلاحي القرى في مكستيكا للعمل في أوبرايس (ورش النسيج) في مدينة بويبلا في القرنين السادس عشر والسابع عشر.» توجد أدلة على رفع الدعاوي القضائية من المجتمع المكستكي ضد الزعماء المحليين المكستكيين الذين أجروا الأراضي للإسبان، وأدلة تشير إلى نمو العمالة المأجورة بشكل فردي. تشير وثائق المكستك العائدة لأواخر القرن الثامن عشر إلى أنه «كان معظم الزعماء المحليين مجرد مستثمرين مُسيّرين في شركات على الطراز الأسباني»؛ طالب بعض المتزوجين من غير الهنود أواخر الحقبة الاستعمارية بحق السلطة الوراثية.