If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خلال العصور الوسطى، كانت إنجلترا وويلز جزءًا من الغرب المسيحي. خلال هذه الفترة كانت الأديرة، مثل تلك الموجودة في شافتسبري وشروزبري، سمات بارزة في المجتمع لتوفير السكن والمستشفيات والتعليم. وبالمثل، كانت المدارس مثل جامعة أكسفورد وجامعة كامبريدج قد تأسست من قبل الكنيسة الكاثوليكية. استقر أعضاء الطوائف الدينية في ويلز، ولا سيما الدومينيكان والفرنسيسكان، في كلتا المدارس وحافظوا على منازل للطلاب. أسس رجال دين مثل رئيس الأساقفة والتر دي ميرتون كلية ميرتون في أكسفورد، وأعطى ثلاثة باباوات مختلفين - غريغوري التاسع ونقولا الرابع ويوحنا الثاني والعشرون - جامعة كامبريدج الحماية والوضع القانوني للتنافس مع جامعات القرون الوسطى الأوروبية الأخرى. وكان الحج سمة بارزة للكاثوليكية في العصور الوسطى، وتم تزويد إنجلترا وويلز بشكل وافٍ بالعديد من المواقع الشعبية للحج. وكانت بعض المزارات المقدسة الأخرى هي تلك الموجودة في هوليويل في ويلز والتي احتفلت بذكرى القديس وينفريد.
في اليوم التالي لإعدام آن بولين، خطب هنري الثامن ملك إنجلترا جين سيمور إحدى وصيفات الملكة، ثم تزوجا بعد ذلك بعشرة أيام. وفي ذلك التوقيت، صدق هنري على قوانين ويلز لعام 1535، والتي أمرت ضم ويلز قانونيًا إلى إنجلترا، لتصير إنجلترا وويلز أمة موحدة. واستمرت هذه المشاركة دينيًا، حيث تم استيعاب ويلز في كنيسة إنجلترا ككيان قانوني وأصحبت كنيسة إنجلترا الكنيسة الرسميَّة في ويلز. وقد ترجمت بعض الكتب من الكتاب المقدس والأبوكريفا في العصور الوسطى إلى اللغة الويلزيَّة، ولكن قوانين الاتحاد (1536-1543) حظرَّت اللغة الويلزية من الاستخدام الرسمي. ومع ذلك، خلال حقبة إليزابيث الأولى ملكة إنجلترا أصدر البرلمان الإنجليزي قانونًا لترجمة الكتاب المقدس وكتب القداس إلى اللغة الويلزية عام 1563. وفي عام 1567 أكمل ويليام ساليسبري وريتشارد ديفيز وتوماس هيت أول ترجمة حديثة للعهد الجديد ولكتاب الصلاة المشتركة باللغة الويلزيَّة. ثم في عام 1588 أكمل وليام مورغان ترجمة الكتاب المقدس كله. هذه الترجمات كانت مهمة لبقاء اللغة الويلزية من خلال منحها جعلها لغة طقسية وعبادة. وقد كان لهذا دور هام في استمرار استخدام اللغة كوسيلة للإتصال اليومي وكلغة أدبيَّة حتى يومنا هذا على الرغم من ضغوط اللغة الإنجليزية. وحدثت بعض الانتهاكات، حيث تم منح الأساقفة من أصول إنجليزيَّة بشكل روتيني مناصب في المناطق الناطقة بالويلزيَّة على الرغم من عدم نطقهم باللغة الويلزيَّة على الإطلاق. وهذا يتعارض مع المادة الرابعة والعشرين من القانون الكنسي في كنيسة إنجلترا.
أدت سياسة إليزابيث الأولى ملكة إنجلترا المعادية للكاثوليكية ووفاة الجيل الأقدم من الكهنة، إلى انهيار الكنيسة الرومانية الكاثوليكية بين الطبقات الدنيا في الشمال والغرب وويلز. حيث بدون كهنة، انجرفت هذه الطبقات الاجتماعية إلى كنيسة إنجلترا. وبوفاة إليزابيث الأولى ملكة إنجلترا في عام 1603، أصبحت الكاثوليكية "إيمان طائفة صغيرة"، تقتصر إلى حد كبير على أسر النبلاء.