If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الإعلام في السعودية، بدأ الإعلام الرسمي في المملكة العربية السعودية في عهد الملك عبدالعزيز آل سعود عام 1924، وذلك بعد توحيد الدولة السعودية الثالثة، إذ أطلقت صحيفة أم القرى في مكة المكرمة، كأول جهة إعلامية في السعودية، ثم أولت المملكة بعد ذلك الإعلام اهتمامها فأنشئت المديرية العامة للإذاعة والصحافة والنشر بأمر ملكي في عام 1955، وهي أول جهاز حكومي يشرف على وسائل الإعلام، وقد تم تغيير مسماها إلى "وزارة الإعلام" في عام 1962.
معظم الصحف مملوكة ملكية خاصة ولكنها مدعومة ومنظمة من قبل الحكومة في المملكة العربية السعودية. ينص النظام الأساسي للحكم في المملكة على أن دور وسائل الإعلام هو تثقيف الوحدة الوطنية وإلهامها، ونتيجة لا يبلغ عن أغلب المظالم الشعبية في المملكة العربية السعودية. اعتبارًا من عام 2013، تفيد بي بي سي نيوز أن انتقادات الحكومة والعائلة المالكة وتشكيكهم في المعتقدات الإسلامية لا يقبل به وغير متسامح معها عمومًا. ينتشر مبدأ الرقابة الذاتية في الإعلام السعودي. اعتبارًا من عام 2014، صنفت فريدوم هاوسصحافة المملكة والانترنت بأنها غير مجانية.
اعتبارا من عام 2006، سمحت الحكومة لبعض الصحفيين المختارين بتوجيه بعض الانتقادات لها في كتاباتهم. على الرغم من أن الرقابة الذاتية لا تزال وسيلة للحفاظ على المنافذ الإعلامية في البلاد، يبدو أن الرقابة الحكومية آخذة في الانخفاض، خاصة فيما يتعلق بالتحقيقات الصحفية في الجريمة والإرهاب. تُنشأ الصحف بموجب مرسوم ملكي. هناك أكثر من عشرة صحف يومية. تتوفر الصحف العربية من بلدان أخرى ولكنها تخضع للرقابة. تدير الحكومة (هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية) تقريباً جميع وسائل البث المحلية في المملكة العربية السعودية. يقوم المراقبون بإزالة المواد المخالفة التي تعتبر مسيئة لمعايير الإسلام، بما في ذلك الإشارات إلى لحم الخنزير والمسيحية والأديان الأخرى والكحول والجنس. لا يمكن تشغيل محطات التلفزيون الخاصة من الأراضي السعودية. على الرغم من أن المسؤولين الحكوميين يراقبون مواقع الإنترنت بحثًا عن مواد إباحية أو مسيئة أو معادية للإسلام، فإن مستخدمي الإنترنت السعوديين يمكنهم الوصول إلى معظم المواقع عن طريق الاتصال ببساطة عبر خادم بديل. أنشأت الحكومة عملية استئناف في حوالي عام 2006 يستطيع المواطنون من خلالها طلب إلغاء حظر مواقع ويب معينة. اعتبارا من عام 2014 كان هناك 17.4 مليون مستخدم للإنترنت.
تنص المادة 39 من النظام الأساسي للحكم في المملكة على ما يلي:
تلتزم وسائل الإعلام والنشر وجميع وسائل التعبير بالكلمة الطيبة، وبأنظمة الدولة، وتسهم في تثقيف الأمة ودعم وحدتها، ويحظر ما يؤدي إلى الفتنة، أو الانقسام، أو يمس بأمن الدولة وعلاقاتها العامة، أو يسيء إلى كرامة الإنسان وحقوقه، وتبين الأنظمة كيفية ذلك.
لم تكن وسائل الاتصال الحديثة متاحة في المملكة وقت استعادة الملك عبد العزيز الرياض - ما عدا الصحافة - وكانت البداية الحقيقية للصحافة السعودية مع إصدار جريدة أم القرى.
أما التلفزيون فقد كان له وجود قبل بداية البث الرسمي السعودي عام 1385هـ الموافق 1965م بسنوات عديدة، إذ كان هناك محطتان تلفزيونيتين هما: