If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اختلفت الرؤي حول هذه المسيرة فظهر المؤيدون والمعارضون على مر التاريخ.
يعتبر المؤيدون، مسيرة الأربعين محطة خالدة في التاريخ الإسلامي وهي ثورة اسلامية ناعمة رسالتها التضحية من اجل العقيدة وهذه المسيرة الملايينية مظهر للطاقات الإيمانية لعموم الأمة، باعتبار ان مشاركيها جاءوا من شتى انحاء الأرض، دفاعاً عن الإسلام المحمدي وتجسد حالة تعبوية موًاجة، وهي في خدمة حماية العملية السياسية العراقية وصيانة منجزاتها التغييرية على مستوى تحريرالشعب من قيود الأفكار العنصرية وتخليص البلاد من العصابات الارهابية وتمثل تحديا شعبيا سلميا للغة "القتل" و"الرعب" و"التطرف المذهبي" و"الابجديات التكفيرية" وهي في الواقع ثورة عقائدية واخلاقية ناعمة.
عارض البعض هذه المسيرة بشدة حتى وصل بهم الحال إلى قتل الآلاف من زوار مراقد ائمة الشيعة منهم علي بن أبي طالب والحسين بن علي،و هددوا باحتلال كربلاء والنجف وحاولوا من خلال عرض افلام عن ذبح الرؤوس بطريقة داعش خلق جو من الرعب للوقوف امام خروج مسيرة الأربعين.
تغافل وسائل الإعلام الغربية عن هذه الزيارة في وقت تسعى فيه هذه الوسائل إلى تغطية جميع الأخبار في شتى المجالات وفي مختلف أنحاء العالم مهما كانت صغيرة وبشكل مباشر في أحايين كثيرة وتسليط الضوء عليها من خلال التحليلات والتقارير الخبرية.