If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أبحرت كارلوك من نومي، ألاسكا في 13 يوليو 1913، متوجهة إلى جزيرة هرشل حيث كانت ستلتقي مع السفن الأخرى للبعثة. في 13 أغسطس، أصبحت كارلوك محاصرة في الجليد وهي لا تزال على بعد أكثر من 200 ميل (320 كم) من وجهتها، ثم بدأت في الانجراف ببطء في اتجاه الغرب بعيداً عن جزيرة هرشل. [15] في 19 سبتمبر، غادر ستيفانسون السفينة بصبحة أفراد من طاقم البعثة في رحلة صيد كان من المزمع أن تستغرق عشرة أيام. [16] وأثناء غيابهم؛ بدأ الجليد الذي حمل معه كارلوك في الانجراف بسرعة أكبر نحو الغرب. الأمر الي حال دون عودة ستيفانسون ومن معه إلى السفينة. وهكذا شقوا طريقهم برا إلى سميث كيب، بالقرب من بوينت بارو. [17] في الوقت الذي واصلت فيه كارلوك الانجراف، في ظل الخطر المتزايد من ضغط الجليد. في 10 يناير 1914 تضررت السفينة بشدة وحدث بها ثقب. واندفع الماء بشكل مطرد لتغرق السفينة في اليوم التالي. [18] وقد انتقل 25 شخص الذين كانوا على متنها – من أفراد الطاقم، والبعثة، والصيادين الإنويت- إلى الجليد. بعد قضاء عدة أسابيع في مخيم جليدي مؤقت استأنفوا السير للوصول إلى أقرب أرض مأهولة؛ وهي جزيرة رانجل. وقد تم إرسال مجموعة استطلاعية قوامها أربعة أشخاص إلا أنهم ضلوا الطريق وعُثر على رفاتهم في جزيرة هيرالد بعد عدة سنوات. [19] [20] كما انفصلت مجموعة اخرى مكّونة من أربعة أشخاص، منهم المستكشف البريطاني جيمس موراي، عن الحملة وحاولوا الوصول إلى الأرض بشكل مستقل. ولكن لم يستدل على أثر لهم مرة أخرى. [21] [22] كما توفي ثلاثة أشخاص من بين الـ17 شخص الذين وصلوا إلى الجزيرة، قبل أن يتم إنقاذ الباقي في سبتمبر 1914. [23]