يمتلك التّقرير الإداريّ أهمية وضرورة في المُنشآت بمختلف أنواع نشاطاتها وأعمالها، وتُلخّص هذه الأهمية وفقاً للنقاط الآتية:
- المساهمة في إيصال صورة واضحة عن المُنشأة: هو دور التّقرير الإداريّ في تقديم المعلومات لمُتلقّيها حول الواقع الخاص بالمُنشأة، مثل تقديم تقرير إداري حول مشروع محدّد، وقد يشمل هذا التّقرير الإنجازات الخاصة بالمشروع، والمخاطر التي قد يتعرض لها، والطُرق المناسبة للحدّ منها.
- المساعدة على وضع توقعات مستقبليّة خاصة بالمُنشأة: عند إعداد تقرير إداري حول تقييم المُنشأة من حيث الفشل أو النجاح، فمن الممكن استخدامه كقاعدة رئيسيّة لتطبيق التخطيط المستقبليّ للمُنشأة، والذي يشمل تغيير فريق العمل أو تطوير منهجية تنفيذ المهام؛ ممّا يُساهم في توفير أداة تخطيط مناسبة لتطوير نشاطات المُنشأة.
- استخدام التّقرير الإداريّ كوسيلة اتّصال: هو دور التّقرير الإداريّ كممثل لوسيلة من وسائل الاتّصال التي تربط بين مكونات وأقسام المُنشأة ووحداتها الإداريّة، كما يُساهم في تعزيز التواصل بين الإدارة والأفراد من الموظفين، فيساهم تقديم تقرير إداري بشكلٍ سنويّ حول طبيعة العمل في بناء بيئة من التواصل مع متّخذي القرارات في المُنشأة، ويُقلّل الفجوة بين المستويات الوظيفيّة المتنوعة.
- استخدام التّقرير الإداريّ كوسيلة رقابية: هو دور التّقرير الإداريّ في متابعة بيئة العمل الخاصة بالمُنشأة، ودراسة مدى قدرتها على الإنجاز وفقاً للخُطط الخاصة بعملها.
Source: mawdoo3.com