الاستطباب أو مببرات العلاجات والتشخيصات المختلفة تحكم العمل الطبي في كل جوانبه، ومنها:
- تيسر للطبيب تحديد العلاج النافع أو الفحص الدال على نتائج فعلية، وموازنة العلاجات والفحوصات المختلفة.
- تيسر التخاطب بين الطبيب والمريض، من حيث شرح أهمية الإجراء الطبي، وبدائله، وتحديد ضرورته من عدمها.
- تحكم محاسبة الأطباء والمشافي من قبل الكثير من شركات التأمين الصحي أو الأنظمة الصحية، بحيث أن هذه الشركات تشترط وجود تبرير منطقي للإجراءات الطبية التي تريد تحمّ تكاليفها.
- تيسير المساءلة القانونية للطواقم الطبية وحماية المرضى والأطباء في حالة حدوث مضاعفات للإجراءات الطبية، فالإجراءات الطبية المبررة يسهل تبرير المخاطرة بالمضاعفات لإجلها، فإجراء تم باستطباب إنقاذي يختلف في المحاسبة والمساءلة القانونية عن آخر تم باستطبابٍ ترفي.
من هنا فإن كثيراً من الدول قد لجأت إلى تحديد قوائم رسمية للاستطبابات المهمة، تقوم على تنسيقها هيئات حكومية أو خاصة من ذوي الخبرة في المجالات الطبية مثل الجامعات الطبية، وزارات الصحة، مؤسسات منبثقة عن توحدات شركات التأمين أو نقابات الأطباء والصيادلة؛ وذلك بحسب معطيات كل بلد وظروف نشأة النظام الصحي فيه. من الأمثلة على هذه الهيئات:
- منظمة الصحة العالمية (بالإنجليزية: World Health Organization)
- إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية (بالإنجليزية: Food and Drug Administration)
Source: wikipedia.org