If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تجرى عملية ويبل غالباً كعلاج جراحي لسرطان رأس البنكرياس أو سرطان الطرق الصفراوية أو سرطان الاثنا عشري، وتشمل الاستطبابات الأخرى التهاب البنكرياس المزمن، وبعض الأورام الحميدة في البنكرياس، والسرطان المنتشر للبنكرياس، وأورام الغدد الصماء المتعددة من النوع الأول.
تعتبر عملية ويبل هي التداخل العلاجي الوحيد الممكن لعلاج الأورام الخبيثة في البنكرياس. ومع ذلك فإن غالبية المرضى الذين يعانون من سرطان البنكرياس يكون الورم عندهم قد انتقل إلى أعضاء بعيدة أو غزا الأعضاء القريبة عند وضع التشخيص، وبالتالي فإنَّ 15 – 20% فقط من المرضى يكونون مرشحين لإجراء عملية ويبل. قد تسبق الجراحة بعلاج كيميائي بهدف تقليص حجم الورم وزيادة إمكانية الاستئصال الكامل له، وقد أصبحت الوفيات بعد العمل الجراحي والمضاعفات المرتبطة به أقل شيوعاً على مدار العشرين عاماً الماضية، حيث انخفضت معدلات الوفيات بعد عملية ويبل من 30% في الثمانينيات إلى أقل من 5% عام 2000.
يعتبر سرطان الأقنية الصفراوية غير المنتشر استطباباً لإجراء عملية ويبل، خصوصاً عندما يحدث الورم على حساب الأقنية الصفراوية القاصية، وفي بعض الحالات الخاصة قد تتطلب أورام الأقنية الصفراوية استئصال الكبد أو جزء منه في حال كان هناك ارتشاح للورم في الكبد.
يتضمن علاج التهاب البنكرياس المزمن عادةً السيطرة على الألم وعلاج قصور البنكرياس، ويعتبر الألم البطني المعند على العلاج هو الاستطباب الرئيسي للعلاج الجراحي لالتهاب البنكرياس المزمن.
من غير الشائع حدوث تلف في البنكرياس والاثنا عشري نتيجة لرضوض البطن الحادة، وفي حال حدوث مثل هذه الإصابات قد يكون حزام الأمان هو السبب الرئيسي في ذلك.
تجرى عملية ويبل في حالات رضوض البطن إذا سبب الرض نزفاً لا يمكن السيطرة عليه في البنكرياس والاثنا عشري أو تمزقاً في القناة الصفراوية المشتركة أو تمزقاً هاماً في البنكرياس والاثنا عشري، وعلى كل حال لا توجد دراسات كافية تدعم هذا الإجراء بسبب ندرته.