If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يؤدي الفهم الدقيق للجينات البشرية إلى العديد من الفوائد الطبية، والاجتماعية، والقانونية، لما لدراسة الحمض النووي، وعلم الوراثة من تطبيقات عملية تستخدم في مجالات عديدة يذكر منها ما يأتي:
يعد فهم الأساس الجيني الكامن وراء الأمراض البشرية من أهم أسباب دراسة علم الوراثة، وبالرغم من أن العديد من الأمراض الوراثية لا يمكن علاجها، إلا أنّ اكتشافها المبكّر قد يحسن نوعية حياة المصابين بها، ويمنحهم أملاً مصدره إمكانية الوصول إلى علاجات تلك الأمراض في المستقبل ومن الأمثلة على ذلك، التجارب التي تتم على العلاجات الوراثية لمرض التليف الكيسي، أو ما يعرف بالهيموفيليا، وغيرها من الأمراض الوراثية، بالإضافة إلى فحوصات ما قبل الزواج للتعرف على الأمراض الوراثية المحتملة، كما تساعد الاختبارات الجينية أطباء الخصوبة على تحديد الأجنة التي لا تحمل الجين الخطر.
تساعد دراسة الجينات على تقديم فهم أفضل للأنواع البشرية، بما تقدمه من توضيح للروابط القائمة بين مجموعات البشر المختلفة، وما تعطيه للمؤرخين، والعلماء من صور أوضح لأنماط الهجرات البشرية التاريخية، كما يمكن من خلالها مساعدة الأشخاص على فهم علم الأنساب.
يستخدم الحمض النووي البشري في العديد من القضايا الجنائية، حيث تُطوَّع المعلومات الوراثية البشرية لمطابقة، أو استبعاد الحمض النووي المشتبه به مع الأدلة البيولوجية المتواجدة في مكان الجريمة، بالإضافة لاستخدامه في التعرف على الضحايا، أو تبرئة العديد من المتهمين في مثل هذه القضايا، كما يستخدم في اختبارات الأبوة، وهي بذلك تطبيق قانونيّ شائع للاختبارات الجينية.