للخفافيش أهمية كبيرة في حياة البشر، ومنها:
- تُلقّح الكثير من النّباتات والأشجار الاستوائيّة وشبه الاستوائيّة، مثل: التّين، والأفوكادو، والموز، وفاكهة الخبز (بريدفروت)، والمانجو، والخوخ، والتّمر.
- تلتهم أعداد كبيرة من الحشرات، فكلّ خفاش يأكل ما يُقدّر نصف وزنه من الحشرات؛ ممّا يساعد في السّيطرة على أعداد كبيرة من الآفات التي تضرّ المحاصيل والحد من انتشار الأمراض.
- تُنتِج الرّوث الغني بالفسفور والنّيتروجين الذي يُستخدَم كسماد طبيعيّ في كثير من البلدان في العالم.
- يُغطّي روث الخفاش القطع الأثرية والأحافير في الكهوف؛ ممّا يساعد على حفظها.
- تُعدّ بعض أنواع الخفافيش مثل الثّعالب الطّائرة مصدراََ للطعام في بعض أجزاء جنوب شرق آسيا، وبعض جزر المحيط الهادئ.
- تُعد الخفافيش ذات أهمية كبيرة لأغراض البحث العلمي؛ حيث يتم دراسة بعض النّواحي الفسيولوجيّة للخفاش مثل: الهجرة لمسافات طويلة، والسّبات الشتوي، وتنظيم درجة الحرارة المُعقّد، والاستدلال على الاتجاه باستخدام الصّوت.
ومن ناحية أخرى للخفافيش بعض المضار، مثل:
- يُسبّب الخفاش مصاص الدّماء جروح صغيرة للماشية في بعض أجزاء أمريكا الاستوائيّة، وتشكّل هذه الجروح مواقع مثاليّة للطُّفيليّات لتضع فيها بيوضها.
- ينقل الخفاش مصاص الدماء داء الكَلَب وداء المثقبيات إلى الماشية.
- تُسبّب المستعمرات الكبيرة من الخفافيش التي تسكن في المنازل والمباني العامة في المناطق الاستوائيّة الإزعاج بأصواتها، ورائحتها، ورَوثِها.
Source: mawdoo3.com