يتنوّع النّظام الغذائيّ للخفافيش باختلاف نوعها، وفيما يأتي أهمّ مصادر غذاء الخفافيش:
- الحشرات: تُشكّل بعض أنواع الحشرات مثل: الذّباب، والبعوض، والخنافس، والصّراصير غذاء 70% من الخفافيش، وتعتمد الخفافيش التي تتغذّى على الحشرات على السّونار الحيوي للعثور على وجبتها؛ فهي تصدر صوتاََ عالي النّبرة يصطدم بالحشرة، ثمّ يرتدّ إلى الخفاش (الصدى)، فيتمكّن بذلك من تحديد موقعها، ويمكن لمستعمرة واحدة من الخفافيش أن تأكل 226.796كغ من البعوض كلّ ليلة.
- رحيق الأزهار: تتميّز الخفافيش التي تتغذّى على رحيق الأزهار بخطم، ولسان طويل يمكّنانها من لعق الرّحيق وهي ترفرف بجناحيها، وهي بذلك تشبه الطّائر الطّنان، ولهذا النّوع من الخفافيش أهمية كبيرة في تلقيح النّباتات؛ إذ تعلق حبوب اللّقاح بشعرها، فتنقلها من زهرة لأخرى.
- الفاكهة: يُطلَق على الخفافيش التي تتغذّى على الفاكهة أحياناََ اسم مُزارعي المنطقة المداريّة؛ ويعود ذلك لأنّها تمتصّ عصير الفاكهة وتبصق اللّب والبذور، فتسقط على الأرض، وتنمو لتكوّن أشجاراََ جديدةً.
- الحيوانات الصّغيرة: تتغذّى بعض الخفافيش على السّحالي، والضّفادع، والطّيور، والقوارض، والخفافيش الأخرى، وتقتل فريستها بعضّها من رأسها. بعض الخفافيش تطير فوق سطح الماء، وتستخدم السّونار الحيوي لتحديد أماكن وجود الأسماك، ثمّ تنقضّ عليها بمخالبها الحادّة.
- الدّماء: على الرّغم من السّمعة السيئة التي تحيط بالخفاش كمصاص للدماء، إلا أنّ ثلاثة أنواع فقط من الخفافيش -تعيش ما بين المكسيك وأمريكا الجنوبيّة- هي التي تتغذى على الدّماء، وهي غالباََ ما تختار الأبقار أو الطّيور لامتصاص دمها، فتُحدِث جرحاً في الجلد على شكل حرف (V)، ثمّ تلعق الدّماء. تفرز الخفافيش مادّةً كيميائيّةً تؤخّر تخثر الدّم حتى تنتهي من تناول وجبتها، وتُجرى حالياََ بعض الدّراسات للتحقق من إمكانية استخدام هذه المادة الكيميائيّة للوقاية من السّكتات الدّماغيّة.
Source: mawdoo3.com