If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأت "غلوريا شتاينم" في عام 2012 مشروع "النساء تحت الحصار" لتوثيق العنف ضد المرأة أثناء النزاعات العنيفة، وأصبحت الفكرة بعدها ملهمة للكتابة، فظهر كتاب "العنف الجنسي ضد النساء اليهوديات أثناء المحرقة" بقلم كلا من؛"سونجا م.هيدجيث، رشيل ساديل ", وكتاب "في الطريق المظلم من الشارع: النساء السود، والمقاومة: تاريخ جديد لحركة الحقوق المدنية من روزا باركس إلى القوة السوداء" بقلم "دانييل ماكجواير".
"يجب أن تنكشف المعاناة، لا يمكن اعتبارها كقدرا محتوما يجب علينا قبوله في صمت، لا تلوموا الضحية أبدا، ما دامت هذه الجرائم لازالت مستمرة".
هذا ما دعت إليه "شتاينم" بعد قراءة الكتابين، وأضافت متسائلة، هل هناك دروس مستفادة من التاريخ، والأحداث الجارية، هل إذا كانت هذه المعلومات منتشرة على نطاق أوسع، وكان الناس على علم بهذ القضايا، فمن الممكن مستقبليا منع الاغتصاب، والعنف القائم على الجنس؟.
قررت بعدها "شتاينم" بدء موقع على شبكة الإنترنت لزيادة الوعى حول القضية، وتمنت أن يخلق ذلك رابط بين النساء الضحايا، وبين المجتمع الداعم، الذي يقف ضد هذه الجرائم، وألا يراها "جزءا أساسيا من الحرب" مؤكدة:
"إن العنف القائم على أساس الجنس سياسي، وعلنى، لذلك فهناك إمكانية لتغيره، لكن لا يمكن معالجة جرائم الاغتصاب القائمة على نوع الجنس ما لم يتم كشفها، وتوثيقها".