If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان الرق يمارس في أفريقيا، كغيرها من مناطق الأخرى من العالم على مدار التاريخ المسجل. ففي الفترة ما بين القرن السابع والقرن العشرين، قامت التجارة العربية لبيع الرقيق (وتعرف أيضاً بالرق في الشرق) بجلب 18 مليون من الرقيق من أفريقيا عبر الصحراء والمحيط الهندي.وفي الفترة ما بين القرن الخامس عشر والقرن التاسع عشر، قامت تجارة الرقيق عبر الأطلسي بجلب من سبعة إلى اثني عشر مليون من العبيد إلى العالم الجديد.
وقد أدى انخفاض تجارة الرقيق عبر الأطلسي في العشرينات من القرن التاسع عشر إلى تحولات اقتصادية كبيرة في أنظمة الحكم المحلية في غرب أفريقيا.وقد حدث انحسار تدريجي لتجارة الرقيق، بسبب نقص الطلب على الرقيق في العالم الجديد[؟]، وزيادة مكافحة القوانين المناهضة للرق في أوروبا وأمريكا، وزيادة تواجد البحرية الملكية البريطانية قبالة سواحل أفريقيا الغربية، اَلزَم الدول الأفريقية بالاعتماد على مصادر اقتصادية أخرى. وبين عامي 1808 و1860، ضَبطت فرق البحرية البريطانية في غرب أفريقيا حوالي 1,600 سفينة تعج بالرقيق، وقامت بتحرير 150,000 من الأفارقة الذين كانوا على متنها. أيضاً كان هناك حركة ضد الزعماء الأفارقة الذين رَفضوا الموافقة على المعاهدات البريطانية لحظر تجارة الرقيق، على سبيل المثال ضد "نزع سلطة ملك لاغوس"، المخلوع عام 1851. وقد تم توقيع المعاهدات مكافحة الرق مع ما يزيد عن 50 من الحُكام الأفارقة. وقداعتمدت بعض القوى الكبرى في غرب أفريقيا : أسانتي كونفدرالية، مملكة داهومي، وإمبراطورية أويو، وسائل مختلفة للتكيف مع هذا التحول. ففي حين ركزت أسانتي وداهومي على تطوير "التجارة المشروعة" في شكل زيت النخيل، والكاكاو، والأخشاب، والذهب، والتي تشكل الأساس المتين لتجارة التصدير الحديثة في غرب أفريقيا.بينما لم تكن إمبراطورية أويو قادرة على التكيف، وإنهارت في الحروب الأهلية.