If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
توجد العديد من القيود الطبية الخفيفة المستعملة على نطاق واسع لضبط أمان المرضى. على سبيل المثال، يعتبر استخدام قضبان السرير أمرًا روتينيًا في العديد من المستشفيات ومرافق الرعاية، حيث يمنع التقييد المرضى من الانزلاق من الفراش عن طريق الخطأ. في حين كثيرا ما يرتدي المولودون حديثا قفازات لمنع الخدش العرضي. أما في حالة مستخدمي الكراسي المتحركة فتستخدم لهم الأحزمة أو الصواني لمنعهم من السقوط على الكراسي.
لا يؤدي استخدام هذه الأنواع من القيود عند الضرورة إلى المسؤولية القانونية عن الإصابات الناجمة عنها.
فالتقييد يحفظ أخلاقياً وقانونياً سلامة الشخص. على سبيل المثال، يجب التحقق من الشخص الذي يتم وضعه في غرفة آمنة على فترات منتظمة للحصول على مؤشرات سلامته. وعلى الطرف الآخر، يجب مراقبة الشخص الذي يتم تقديمه بشكل شبه واعي عن طريق التخدير الدوائي (أو الكيميائي) بشكل مستمر من قبل فرد مدرب جيداً ومكرس لحماية السلامة البدنية والطبية للشخص المضبط. إذ قد يؤدي عدم مراقبة فرد مقيَّد بشكل صحيح إلى مقاضاة جنائية ومدنية، وفقًا للتشريع القضائية.