If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد أن التقى الجيش السوري الميليشيات العراقية على الحدود في 8 نوفمبر، شن الجيش السوري وحلفائه هجوما على البوكمال، ليطوقوا ويدخلوا بسرعة المدينة. خلال القتال، حزب الله، الذي كان عنده مئات من المقاتلين يشتركون في المعركة، عبر إلى العراق حيث هاجم منه البوكمال سوية مع ميليشيات قوات الحشد الشعبيي العراقية. أخبر الجيش السوري أيضا أنه قد دخل العراق ومن ثم هاجم البوكمال من القائم. دخول كل من الجيش السوري وحلفائه إلى العراق كان كما ذكرت التقارير بإذن من الجيش العراقي. في ذلك المساء، أبلغت المصادر المؤيدة للحكومة عن أن البوكمال تم الاستيلاء عليها، بينما نفى المرصد السوري لحقوق الإنسان الموالي للمعارضة ذلك وذكر أنه فقط أجزاء من البلدة تم الاستيلاء عليها. اليوم التالي، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان السيطرة على البوكمال بعد أن انسحبت قوات داعش من المدينة من خلال طريق هروب شمالي الذي استطاعوا الحفاظ عليه. أعلنت قيادة العليا للجيش السوري السيطرة أيضا السيطرة رسميا على البوكمال وأصدرت بيان يقول: "إن تحرير المدينة ذو أهمية كبيرة لأنه يمثل إعلان سقوط مشروع منظمة داعش الإرهابي في المنطقة، عموما، وانهيار أوهام متبنيه وأنصاره لتقسيمها." بدأ الجيش بتمشيط المدينة بعد ذلك كجزء من عمليات إزالة الألغام. في هذه الأثناء، استمرّت القوات المؤيدة للحكومة بعملياتهم في المنطقة واستولت على قاعدة الحمدان الجوية العسكرية كما ذكرت التقارير، شمال البوكمال.
في وقت متأخر من 9 نوفمبر، استرد هجوم داعش المضاد 40 بالمائة من البوكمال، بما في ذلك العديد من الأحياء في الجزء الشمالي الغربي والشمالي الشرقي والشمالي للبلدة. اليوم التالي، اقترب القتال من مركز المدينة. في هذه الأثناء، أبلغ حزب الله أن زعيم داعش، أبو بكر البغدادي، كان في البوكمال خلال الهجوم على البلدة. في 11 نوفمبر، وجهت ضربات جوية ثقيلة ضد داعش، في جهد من قبل قوات الحكومة السورية لإبقاء وجودهم في الجزء الجنوبي للمدينة، وأيضا لإخراج مقاتلو داعش من البوكمال. في هذه المرحلة أصبح واضحا بأن تراجع داعش السابق من البوكمال أجري لإيقاع القوات الحكومية في فخ الذي تضمن الهجمات المفاجئة من قبل مقاتلين يختبئون داخل الأنفاق في مركز المدينة. انطوى الهجوم المضاد على انتحاريون والهجمات الصاروخية. استنادا إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان، عانت القوات الحكومية من الخسائر الإنسانية الكبيرة وبحلول نهاية اليوم استطاعت داعش بالكامل استرداد المدينة، مجبرة القوات المؤيدة للحكومة على الانسحاب لكيلومتر أو اثنين من المدينة. في هذه الأثناء، ذكر بأن قوات الحشد الشعبي قد سيطرت على المعبر الحدودي القريب مع العراق.