العربية  

books the attack of some tribes on medina

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

هجوم بعض القبائل على المدينة المنورة (Info)


بعد أن تمت مبايعة أبو بكر الصديق خليفة بعد الرسول (صلى الله عليه وسلم)، بدأت تتوافد إلى المسلمين أخبار ارتداد بعض الكهنة والمشايخ، كما أنّه بلغ الأمر إلى ادّعاء البعض للنبوة، فكانت ردة الفعل الطبيعية من أبو بكر هي أنه أخذ قرار التصدي لهؤلاء رداً عنيفاً، وبدأ بتحفيز القبائل والمسلمين لشن الهجوم الفوري على هؤلاء المرتدين، وكان المحفز القوي للرد على هؤلاء هو حديث الرسول: (من بدّل دينه فاقتلوه)، كما أنّ هناك بعض من القبائل قاموا بتفرقة الصلاة عن الزكاة وقام أبو بكر بالتصدي لهم أيضاً، حيث إنّ الزكاة هي الرابط الوحيد بين القبائل من الناحية المعنوية، وليس من الناحية المادية فقط، كما أنّ بالزكاة يحدث التكافل الأسري، وكان هذا السبب المباشر الذي دفع أبو بكر أن يحافظ على الزكاة وتأديتها.


بينما كان أبو بكر والصحابة يجهزون من أجل الخروج لمحاربة المرتدين قام البعض بإرسال رسل إلى أبو بكر الصديق من أجل التفاوض على أن يقوموا بأداء الصلاة في المقابل لا يريدون تأدية دفع الزكاة، وكان رد فعل بعض المسلمين أن يتم التغاضي عن أمر الزكاة وذلك حقناً لدماء المسلمين، ولكن كان رأي أبو بكر الصديق في هذا الأمر رداً صارماً وهو أنه لا يمكن ذلك.


بعد أن رفض أبو بكر طلب بعض القبائل في أن ألا يتم دفع الزكاة قرروا أن يقوموا بشن الهجوم على المدينة المنورة، وكان الرجال ينامون خارج المدينة من أجل الحصول على الأمان والاستعداد لمواجهة أي هجوم قد يتم على المدينة، وكان اليوم المحدد لهجوم المرتدين على المدينة المنورة هي اليوم الثالث بعد إرسالهم بأبو بكر الصديق، حيث قاموا بالهجوم في وقت الفجر، ولكن كان المسلمين بالمرصاد لهم، ونالتهم هزيمة نكراء على أطراف المدينة المنورة، حيث إنّ أبو بكر كان متوقعاً أمر الهجوم على المدينة فقام بتدعيم مناطق الدفاع على أطراف المدينة بتزويدها بأكبر عدد من المدافعين.


Source: mawdoo3.com