If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتطلب تشغيل ورشة عمل تنظيمية إنشاء مشروع تجاري من ناحية الطرف الميسر، ومشروع آخر من طرف المشاركين، ويطلق عليهما دي مورايس اسم البنية الأولية والبنية الثانوية على الترتيب، بينما يُعرفان باسم «طاقم العمل» و«طاقم الفريق» في ورش العمل المتلفزة في جنوب أفريقيا التي أُذيعت على محطات البث المحلية في جنوب أفريقيا في عقد 2000. ويتكون مشروع الطرف الميسر من إطار عمل يُمكن من خلاله ممارسة الأنشطة التنظيمية والتعليمية قبل بداية ورشة العمل وفي أثناءها وبعد انتهاءها كذلك. وتظل البنية الأولية قائمة حتى بعد انتهاء ورشة العمل. أما المشاركون فهم مُكلفون بإنشاء مشروع تجاري خاص بهم بعد انتهاء مرحلة التجربة والخطأ، ثم يبدأ هؤلاء في تنظيم الأعمال ومساومة العقود مع الطرف الآخر (البنية الأولية). وبعدها يسدد الطرف الآخر ثمن الأعمال التي تمت على مدار ورشة العمل بأكملها من خلال صناديق التنمية بأسعار السوق الحالية.
تتضمن ورش العمل دورة محاضرات إلزامية عن «نظرية التنظيم»، وهي جزء لا يتجزأ منها. تُقام تلك المحاضرات لمدة ساعة ونصف كل يوم على مدار أسبوعين، وهي تهدف إلى تمكين أفراد الورشة من اكتساب منظور خاص عن الأسيقة التاريخية والاجتماعية والاقتصادية، وعن طريقة عمل نظام الاقتصاد السوقي الحديث، وعن الأنماط الحديثة والنماذج التنظيمية، إلى جانب تعلم بعض المفاهيم والجوانب المتعلقة بالسلوك الفردي والجماعي. ومن المفترض أن يتمكن المشاركون من إتقان عدة مهارات بعد انتهاء كل ورشة، مثل مهارة تنظيم المشاريع التجارية والمهارات الإدارية مثل مهارة تنظيم الوقت والمجهود، والاحتفاظ بالسجلات المالية، وإعداد التقارير، ومهارة التخطيط، وتقييم الأجور، والتعاقد مع الأطراف والتعهد بالقيام بالأعمال للزبائن. ذلك إلى جانب بعض المهارات الفنية مثل التشييد والبناء، واللحام، والتطريز، والزراعة، وتقديم الطعام، وتكنولوجيا المعلومات، والقراءة والكتابة، وتطوير المهارات الرياضية.
توجد العديد من الجهات الراعية لورش العمل التنظيمية بداية من الستينات وحتى الآن، وهي تشمل الجهات الدولية الكبرى مثل منظمات الأمم المتحدة، ومؤسسات التنمية المحلية والدولية والمنظمات غير الحكومية مثل منظمة الأغذية والزراعة، ومنظمة العمل الدولية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الإغاثة الشعبية النرويجية، وغيرها في مناطق متفرقة في العالم.
تُشير التقديرات المتحفظة إلى أن نسبة 15% من المشاركين الخاضعين للدراسة نجحوا في إنشاء مشاريعهم التجارية الخاصة، مما يعادل نحو 9,000 مشروع جديد في البرازيل وحدها.
كما تشير التقديرات أيضًا إلى أن نسبة 30% إضافية من المشاركين (8,000 شخص تقريبًا) تمكنوا من الحصول على وظائف. ومع أخذ أفراد العائلات في الاعتبار تشير النتائج إلى أن عدد الأفراد المستفيدين من ورش العمل التنظيمية قد يصل إلى 27,000 فرد في مقابل تكلفة لا تتعدى 16 دولار لكل فرد. كما حاولت دراسة أخرى حساب تأثير برنامج كواندا في جنوب أفريقيا بصفة تقريبية، وتوصلت إلى النتائج الآتية: عدد المشاركين: 5,000، عدد أفراد المجتمع المستفيدين: 200,000، عدد المشاهدات التفلزيونية أسبوعيًا: 2,000,000.